تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٨٧ - سورة الأسرى
٣٠٦- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى زيد بن على عليه السلام عن ابى عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ يقول: فضلنا بنى آدم على ساير الخلق وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ يقول: على الرطب و اليابس وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ يقول: من طيبات الثمار كلها و فضلناهم يقول: ليس من دابة و لا طاير الا تأكل و تشرب بفيها، و لا ترفع بيدها الى فيها طعاما و شرابا غير ابن آدم، فانه يرفع الى فيه بيده طعامه، فهذا من التفضيل.
٣٠٧- في تفسير على بن إبراهيم حدثنا جعفر بن أحمد قال: حدثنا عبد الكريم ابن عبد الرحيم قال: حدثنا محمد بن على عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر، قال: ان الله لا يكرم روح الكافر، و لكن كرم أرواح عليه السلام المؤمنين، و انما كرامة النفس و الدم بالروح و الرزق الطيب هو العلم.
٣٠٨- حدثني ابى عن اسحق بن الهيثم عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة ان عليا عليه السلام سئل عن قول الله تبارك و تعالى: «وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ» قال: السموات و الأرض و ما بينهما من مخلوق في جوف الكرسي، و له اربعة أملاك يحملونه بإذن الله، فاما ملك منهم ففي صورة الآدميين و هي أكرم الصور على الله
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٣٠٩- في محاسن البرقي عنه عن بعض أصحابنا عن على بن أسباط عن عمه يعقوب أو غيره رفعه قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: اللهم ان هذا من عطائك فبارك لنا فيه و سوغناه، و اخلف لنا خلفا لما أكلناه أو شربناه، لا من حول منا و لا قوة، و رزقت فأحسنت، فلك الحمد، رب اجعلنا من الشاكرين، و إذا فرغ قال:
الحمد لله الذي كفانا و أكرمنا و حملنا في البر و البحر و رزقنا من الطيبات، و فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا، الحمد لله الذي كفانا المؤنة و أسبغ علينا.
٣١٠- عنه عن محمد بن عبد الله عن عمر المتطبب عن ابن يحيى الصنعاني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان على بن الحسين عليه السلام إذا وضع الطعام بين يديه قال: