تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٢٢ - سورة مريم
أفواهنا، عذبة شفاهنا، فنساؤنا يقبلن علينا بأنفاسهن، و أنتم معشر بنى امية فيكم بخر شديد[١] فنساؤكم يصرفن أفواههن و أنفاسهن الى أصداغكم[٢] فانما يشيب منكم موضع العذار.
١٥- محاسن البرقي قال عمرو بن العاص للحسين عليه السلام: ما بال الشيب الى شواربنا أسرع منه الى شواربكم؟ فقال عليه السلام: ان نسائكم بخرة فاذا دنا أحدكم من امرأته نكهته في وجهه[٣] فشاب منه شاربه.
١٦- في كتاب الخصال عن الرضا عن أبيه عن آبائه عن على عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: الشيب في مقدم الرأس يمن، و في العارضين و في الذوائب شجاعة، و في القفا شؤم.
١٧- و فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه: لا تنتفوا الشيب فانه نور المسلم، و من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة.
١٨- عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ثلثة لا يكلمهم الله يوم القيامة و لا ينظر إليهم و لا يزكيهم و لهم عذاب اليم: الناتف شيبة، و الناكح نفسه، و المنكوح في دبره.
١٩- في تفسير على بن إبراهيم: و لم أكن بدعائك رب شقيا يقول:
لم يكن دعائى خائبا عندك.
٢٠- في تفسير العياشي ابو إسماعيل الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان امرأة عمران لما نذرت ما في بطنها محررا قال: و المحرر للمسجد إذا وضعته، أو دخل المسجد فلم يخرج من المسجد أبدا، فلما ولدت مريم «قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى وَ إِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ وَ إِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَ ذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ»
[١] بخر الفم: أنتن ريحه.