تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٢١ - سورة مريم
و هو كما وصف نفسه تبارك و تعالى.
٨- و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: ذكر رحمة ربك عبده زكريا يقول: ذكر ربك زكريا فرحمه.
٩- في مجمع البيان: إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا و
في الحديث: خير الدعاء الخفي: و خير الرزق ما يكفى.
١٠- في تفسير على بن إبراهيم: قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي يقول: ضعف.
قال عز من قائل: وَ اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً.
١١- في كتاب علل الشرائع باسناده الى حفص بن البختري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان الناس لا يشيبون، فأبصر إبراهيم عليه السلام شيبا في لحيته فقال: يا رب ما هذا؟ فقال: هذا وقار، فقال: يا رب زدني وقارا.
١٢- و باسناده الى الحسين بن عمار عن نعيم عن أبي جعفر عليه السلام قال: أصبح إبراهيم فرأى في لحيته شيبا شعرة بيضاء، فقال: الحمد لله الذي بلغني هذا المبلغ و لم أعص الله طرفة عيني.
١٣- و باسناده الى خالد بن إسماعيل عن أيوب المخزومي عن جعفر بن محمد عليه السلام انه سمع أبا الطفيل يحدث أن عليا عليه السلام يقول: كان الرجل يموت و قد بلغ الهرم و لم يشب فكان الرجل يأتى النادي[١] فيه الرجل و بنوه، فلا يعرف الأب من الابن فقال: أيكم أبوكم؟ فلما كان زمان إبراهيم عليه السلام، قال: اللهم اجعل لي شيبا أعرف به، فقال: فشاب و ابيض رأسه و لحيته.
١٤- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب و في العقدان مروان بن الحكم قال للحسن بن على عليهما السلام بين يدي معاوية: أسرع الشيب الى شاربك يا حسن و يقال: ان ذلك من الخرق؟[٢] فقال عليه السلام: ليس كما بلغك و لكنا معشر بنى هاشم طيبة
[١] النادي: مجلس القوم و متحدثهم نهارا، و قيل: المجلس ما داموا مجتمعين فيه، فاذا تفرقوا زال عنه هذا الاسم.