تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٠٩ - سورة الحج
فيشاهد بها ما كان غائبا عنه.
١٨١- في تفسير على بن إبراهيم و قوله عز و جل: و يستعجلونك بالعذاب و ذلك ان رسول الله صلى الله عليه و آله أخبرهم ان العذاب قد أتاهم فقالوا: فأين العذاب؟ فاستعجلوه فقال الله عز و جل: وَ إِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ.
١٨٢- في كتاب معاني الاخبار أبي رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن جعفر بن محمد بن عقبة عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل:
«لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً» قال: الاحقاب ثمانية أحقاب، و الحقب ثمانون سنة، و السنة ثلاثمأة و ستون يوما، و اليوم كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ.
١٨٣- في إرشاد المفيد رحمه الله عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل و فيه قال عليه السلام: إذا قام القائم عليه السلام سار الى الكوفة فهدم فيها أربع مساجد، و لم يبق مسجد على وجه الأرض له شرف الا هدمها، و جعلها جماء[١] و وسع الطريق الأعظم، و كسر كل جناح خارج في الطريق، و أبطل الكنف[٢] و الميازيب الى الطرقات، و لا ترك بدعة الا أزالها، و لا سنة الا أقامها، و يفتح قسطنطنية و الصين و جبال الديلم[٣] فيمكث على ذلك سبع سنين مقدار كل سنة عشر سنين من سنيكم، ثم يفعل الله ما يشاء، قال: قلت: جعلت فداك فكيف تطول السنون؟ قال: يأمر الله تعالى الفلك باللبوث و قلة الحركة، فتطول الأيام لذلك و السنون، قال له: انهم يقولون: ان تغير فسد؟
قال: ذاك قول الزنادقة، فأما المسلمون فلا سبيل لهم الى ذلك، و قد شق الله القمر لنبيه صلى الله عليه و آله و رد الشمس من قبله ليوشع بن نون، و أخبر بطول يوم القيامة و انه كألف سنة مما تعدون.
١٨٤- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن على بن أسباط عنهم عليهم
[١] جماء اى ملساء.