تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٨٢ - سورة الحج
الغالب عليه فهو من اهله.
٤٩- و عنه عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد قال قال ابو عبد الله عليه السلام: المجاور بمكة يتمتع بالعمرة الى الحج الى سنتين فاذا جاوز سنتين كان قاطنا و ليس له ان يتمتع.
٥٠- و عنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام:
لأهل مكة ان يتمتعوا؟ فقال: لا، ليس لأهل مكة أن يتمتعوا، قال: قلت:
فالقاطنون بها؟ قال: إذا أقاموا سنة أو سنتين صنعوا كما يصنع أهل مكة، فاذا أقاموا شهرا فان لهم ان يتمتعوا، قلت: من اين؟ قال: يخرجون من الحرم، قلت: من اين يهلون بالحج؟ قال: من مكة نحوا مما يقول الناس.
٥١- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ قال: نزلت فيمن يلحد في أمير المؤمنين عليه السلام و يظلمه.
٥٢- في كتاب علل الشرائع أبي رحمه الله قال: حدثنا احمد بن إدريس قال:
حدثنا احمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ» كل ظلم يظلم به الرجل نفسه بمكة من سرقة أو ظلم أحد أو شيء من الظلم فانى أراه إلحادا، و لذلك كان ينهى ان يسكن الحرم.
٥٣- حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان و معاوية بن حفص عن منصور جميعا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبو عبد الله في المسجد الحرام فقيل له: ان سبعا من سباع الطير على الكعبة لا يمر به شيء من حمام الحرم الا ضربه؟ فقال: انصبوا له و اقتلوه فانه قد الحد في الحرم.
٥٤- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن اورمة و على بن عبد الله عن على بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام «وَ مَنْ