تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٠٧ - سورة الكهف
العمرى قدس الله روحه في جواب مسائلي الى صاحب الزمان: و اما سألت عنه من الصلوة عند طلوع الشمس و عند غروبها، و لئن كان كما يقولون ان الشمس تطلع بين قرني الشيطان و تغيب بين قرني الشيطان، فلا شيء أفضل من الصلوة و أرغم أنف الشيطان.
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: قوله عز و جل «حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ» الى قوله: «وَ كانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا» قد سبق في تفسير العياشي له بيان.
٢٢٧- في كتاب علل الشرائع باسناده الى سهل بن زياد عن عبد العظيم الحسنى عن على بن محمد العسكري عليه السلام حديث طويل يذكر فيه نوحا عليه السلام و أولاده ساما و حاما و يافثا حين سارت بهم السفينة: و دعا نوح عليه السلام أن يغير الله ماء صلب حام و يافث، و قد كتبناه بتمامه عند قوله تعالى: «وَ هِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ» و فيه يقول عليه السلام: جميع الترك و الصقالب و يأجوج و مأجوج و الصين من يافث حيث كانوا.
٢٢٨- في روضة الكافي الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد بن عبد الله عن العباس بن العلا عن مجاهد عن ابن عباس قال: سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن الخلق، فقال: خلق الله ألفا و مأتين في البر و ألفا و مأتين في البحر، و أجناس بنى آدم سبعون جنسا، و الناس ولد آدم ما خلا يأجوج و مأجوج.
٢٢٩- في تفسير على بن إبراهيم قال أبو عبد الله عليه السلام: ليس منهم رجل يموت حتى يولد له من صلبه ألف ولد ذكر، ثم قال: هم أكثر خلق خلقوا بعد الملائكة.
٢٣٠- في كتاب الخصال عن الصادق عليه السلام قال: الدنيا سبعة أقاليم، يأجوج و مأجوج، و الروم، و الصين، و الزنج و قوم موسى و إقليم بابل.
٢٣١- في مجمع البيان ورد في خبر الحذيفة قال: سألت رسول الله صلى الله عليه و آله عن يأجوج و مأجوج، فقال: يأجوج امة، و مأجوج أمة كل أمة أربعمائة امة لا يموت الرجل منهم حتى ينظر الى الف ذكر من صلبه كل قد حمل السلاح قلت: يا رسول الله صفهم لنا، قال: هم ثلثة أصناف، منهم أمثال الأرز، قلت: يا رسول الله و ما الأرز؟ قال: شجر بالشام طويل و صنف منهم طولهم و عرضهم سواء، و هؤلاء الذين لا يقوم لهم جبل و لا حديد و صنف منهم