تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٥٥ - سورة الأسرى
لي، فقال: حد منها جبل أحد، و حد منها عريش مصر، و حد منها سيف البحر، و حد منها دومة الجندل[١] فقال له: كل هذا؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين هذا كله، ان هذا [كله] مما لم يوجف على أهله رسول الله صلى الله عليه و آله بخيل و لا ركاب، فقال: كثير و أنظر فيه.
١٥٩- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ» يعنى قرابة رسول الله صلى الله عليه و آله و نزلت في فاطمة، فجعل لها فدك و المسكين من ولد فاطمة و ابن السبيل من آل محمد، و ولد فاطمة.
١٦٠- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن على بن الحسين عليه السلام حديث طويل يقول فيه لبعض الشاميين: اما قرأت هذه الآية: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ»؟ قال:
نعم، قال عليه السلام: فنحن أولئك الذين أمر الله عز و جل نبيه صلى الله عليه و آله أن يؤتيهم حقهم.
١٦١- في مجمع البيان و أخبرنا السيد أبو الحمد الى قوله: عن أبي سعيد الخدري قال: لما نزل: قوله: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» أعطى رسول الله صلى الله عليه و آله فاطمة فدك، قال عبد الرحمن بن صالح: كتب المأمون الى عبيد الله بن موسى[٢] يسأله عن قصة فدك، فكتب اليه عبيد الله بهذا الحديث، رواه عن الفضيل بن مرزوق عن عطية، فرد المأمون فدك على ولد فاطمة.
١٦٢- في تفسير العياشي عن عبد الرحمن عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما أنزل الله: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ» قال رسول الله صلى الله عليه و آله: يا جبرئيل قد عرفت
[١] قال ياقوت: عريش مدينة كانت أول عمل مصر من ناحية الشام على ساحل بحر الروم في وسط الرمل. ثم ذكر بعد كلا له وجه تسميته بالعريش فراجع. و سيف البحر: ساجله. و دومة الجندل: حصن بين المدنية و الشام يقرب من تبوك و هي الى الشام أقرب، سميت بدوم بن إسماعيل بن إبراهيم( ع)، و سميت دومة الجندل لان حصنها مبني بالجندل.