تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٣٧ - سورة الأسرى
فقال: الفقر يا رسول الله و طول السقم، فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله: الا أعلمك كلاما إذا قلته ذهب عنك الفقر؟ فقال: بلى يا رسول الله، فقال: إذا أصبحت و أمسيت فقل: لا حول و لا قوة الا بالله توكلت على الحي الذي لا يموت و الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً، فقال الرجل: و الله ما قلته الا ثلثة أيام حتى ذهب عنى الفقر و السقم.
٤٩٣- في تفسير العياشي عن عبد الله بن سنان قال: شكوت الى أبي عبد الله عليه السلام فقال:
الا أعلمك شيئا إذا قلته قضى الله دينك و أنعشك و انعش حالك[١] فقلت: ما أحوجني الى ذلك؟ فعلم هذا الدعاء، قل في دبر صلوة الفجر: توكلت على الحي الذي لا يموت و الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً، اللهم انى أعوذ بك من البؤس و الفقر و من غلبة الدين و السقم، و أسئلك ان تعينني على أداء حقك و الى الناس.
٤٩٤- في تهذيب الأحكام في الموثق عن أبي عبد الله عليه السلام قال: و الرجل إذا قرأ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً، أن يقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، قلت: فان لم يقل الرجل شيئا من هذا إذا قرأ؟ قال: ليس عليه شيء
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٤٩٥- في كتاب التوحيد خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام يقول فيها: الحمد لله الذي لم يولد فيكون في العز مشاركا، و لم يلد فيكون موروثا هالكا.
٤٩٦- و باسناده الى المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الحمد لله الذي لم يلد فيورث و لم يولد فيشارك.
٤٩٧- و باسناده الى يعقوب السراج عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال في حديث له: لم يلد لان الولد يشبه أباه و لم يولد فيشبه من كان قبله.
٤٩٨- و باسناده الى حماد بن عمرو النصيبي قال: سألت جعفر بن محمد عليه السلام
[١] نعشه اللّه نعشا: رفعه و أقامه. تداركه من هلكة. جبره بعد فقر و سد فقره.