تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤ - سورة الحجر
آخرها بالشح[١] و الأمل.
١٢- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب بعد أن ذكر قوله تعالى: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ» ثم قوله تعالى «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ:
تفسير يوسف القطان و وكيع بن الجراح و اسمعيل السري و سفيان الثوري انه قال الحارث: سألت أمير المؤمنين عليه السلام عن هذه؟ قال: و الله انا لنحن أهل الذكر، نحن أهل العلم، نحن معدن التأويل و التنزيل.
١٣- في تفسير علي بن إبراهيم قوله: وَ لَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً قال:
منازل الشمس و القمر و زيناها للناظرين بالكواكب.
١٤- في مجمع البيان و زيناها بالكواكب النيرة عن أبي عبد الله عليه السلام و هي في اثنى عشر برجا.
١٥- في قرب الاسناد للحميري باسناده الى موسى بن جعفر عليه السلام حديث طويل يذكر فيه آيات الرسول صلى الله عليه و آله يقول فيه مخاطبا لنفر من اليهود: اما أول ذلك فانكم أنتم تقرؤن ان الجن كانوا يسترقون السمع قبل مبعثه فمنعت في أوان رسالته بالرجوم و انقضاض النجوم و بطلان الكهنة و السحرة.
١٦- في تفسير العياشي عن بكر بن محمد الأزدي عن عمه عبد السلام عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال يا عبد السلام: احذر الناس و نفسك، فقلت: بأبى أنت و أمي اما الناس فقد أقدر على أن أحذرهم، فاما نفسي فكيف؟ قال: ان الخبيث المسترق السمع يجيئك فيسترق ثم يخرج في صورة آدمي، فقال عبد السلام: فقلت: بأبى و أمي هذا ما لا حيلة له قال: هو ذاك[٢].
[١] الشح: البخل.