تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٤٦ - سورة الأسرى
ذلك ليستعين به على الطاعة فيستعمله في معصية الله فيعاقبه الله عليه.
قال عز من قائل: وَ مَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَ سَعى لَها سَعْيَها وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً.
١١٥- في روضة الواعظين للمفيد (ره) قال رسول الله صلى الله عليه و آله: وَ مَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ فليترك زينة الحيوة الدنيا.
١١٦- في من لا يحضره الفقيه و روى معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: تقول أحرم لك شعري و بشرى و لحمى و دمي و عظامي و مخي و عصبي من النساء و الطيب ابتغى بذلك وجهك و الدار الآخرة
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١١٧- في الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن أبي الحسن على بن يحيى عن أيوب بن أعين عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: يؤتى يوم القيمة برجل فيقال له: احتج، فيقول: رب خلقتني و هديتني فأوسعت علي فلم أزل أوسع على خلقك و أيسر عليهم لكي تنشر على هذا اليوم رحمتك و تيسره، فيقول الرب جل ثناؤه و تعالى ذكره: صدق عبدي أدخلوه الجنة.
١١٨- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن جميل عن هارون بن خارجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: العباد ثلثة[١] قوم عبدوا الله عز و جل خوفا فتلك عبادة العبيد، و قوم عبدوا الله تبارك و تعالى طلب الثواب فتلك عبادة الأجراء، و قوم عبدوا الله عز و جل حبا له فتلك عبادة الأحرار و هي أفضل العبادة.
١١٩- في نهج البلاغة هذا ما أمر به عبد الله على بن أبي طالب أمير المؤمنين في ما له ابتغاء وجه الله ليولجني به الجنة و يعطيني به الأمنة.
١٢٠- و فيه و ليس رجل فاعلم احرص على جماعة امة محمد و ألفتها[٢] مني أبتغى بذلك حسن الثواب و كريم المآب.
[١] و في بعض النسخ« العبادة ثلاث».