تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٧٣ - سورة طه
على من فوق الأرض و من تحت الثرى.
٣٧- في كتاب معاني الاخبار حدثنا محمد بن على ما جيلويه رضى الله عنه قال: حدثني عمى محمد بن أبي القاسم عن محمد بن على الكوفي قال: حدثني موسى بن سعدان الحناط عن عبد الله بن القاسم عن عبد الله بن مسكان عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: يعلم السر و أخفى قال: السر ما أكننته[١] في نفسك و أخفى ما خطر ببالك ثم أنسيته.
٣٨- في مجمع البيان و روى عن السيدين الباقر و الصادق عليهما السلام: السر ما أخفيته في نفسك، و أخفى ما خطر ببالك ثم أنسيته.
٣٩- له الأسماء الحسنى روى عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: ان لله سبحانه تسعة و تسعين اسما من أحصاها دخل الجنة.
٤٠- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ يقول: آتيكم بقبس من النار تصطلون من البرد «أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً كان قد اخطأ الطريق يقول: أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ طريقا.
٤١- و فيه و قوله عز و جل: فاخلع نعليك قال: كانتا من جلد حمار ميت.
٤٢- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى سعد بن عبد الله القمى عن الحجة القائم عليه السلام حديث طويل و فيه: قلت فأخبرنى يا بن رسول الله عن أمر الله لنبيه موسى: «فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ» فان فقهاء الفريقين يزعمون انها كانت من إهاب الميتة؟ قال صلوات الله عليه: من قال ذلك فقد افترى على موسى عليه السلام، و استجهله في نبوته، لأنه ما خلا الأمر فيها من خطيئتين: اما ان تكون صلوة موسى فيها جائزة أو غير جائزة، فان كانت صلوته جائزة جاز له لبسها في تلك البقعة إذا لم تكن مقدسة، و ان كانت مقدسة مطهرة فليست بأقدس و أطهر من الصلوة، و ان كانت صلوته غير جائزة فيها فقد أوجب على موسى عليه السلام انه لم يعرف
[١] و في نسخة« ما أسكنته» مكان« أكننته».