تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٧١ - سورة طه
٢٧- و عن الحسن بن راشد قال: سئل أبو الحسن موسى عليه السلام عن قول الله:
«الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى» فقال: استولى على ما دق و جل.
٢٨- في أصول الكافي خطبة مروية عن أمير المؤمنين عليه السلام و فيها: و المستوى على العرش بغير زوال.
٢٩- في كتاب الخصال في سؤال بعض اليهود عليا عليه السلام عن الواحد الى المأة قال له اليهودي: فربك يحمل أو يحمل؟ قال: ان ربي يحمل كل شيء بقدرته، و لا يحمله شيء، قال: فكيف قوله عز و جل: «وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ»؟
قال: يا يهودي ألم تعلم أن لله ما في السموات و ما في الأرض و ما بينهما و ما تحت الثرى فكل شيء على الثرى و الثرى على القدرة، و القدرة تحمل كل شيء.
٣٠- في كتاب التوحيد حديث طويل عن النبي صلى الله عليه و آله يذكر فيه عظمة الله جل جلاله و فيه يقول عليه السلام بعد ان ذكر الأرضين السبع و ما فيهن و ما عليهن: و السبع و من فيهن و من عليهن، على ظهر الديك كحلقة في فلاة قي، و الديك له جناح بالمشرق و جناح بالمغرب، و رجلاه بالتخوم و السبع، و الديك بمن فيه و من عليه على الصخرة كحلقة في فلاة قي، و السبع و الديك و الصخرة بمن فيها و من عليها على ظهر الحوت كحلقة في فلاة قي، و السبع و الديك و الصخرة و الحوت عند البحر المظلم كحلقة في فلاة قي، و السبع و الديك و الصخرة و الحوت و البحر المظلم عند الهواء كحلقة في فلاة قي، و السبع و الديك و الصخرة و الحوت و البحر المظلم و الهواء عند الثرى كحلقة في فلاة قي، ثم تلا هذه الاية: لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى ثم انقطع الخبر.
في روضة الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن صفوان عن خلف بن حماد عن الحسين بن زيد الهاشمي عن أبي عبد الله عليه السلام عن النبي صلى الله عليه و آله مثله.
٣١- في كتاب علل الشرائع باسناده الى محمد بن يعقوب عن على بن محمد باسناده رفعه قال: قال على عليه السلام ليهودى و قد سأله عن مسائل: اما قرار هذه الأرض