تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٤١ - سورة المؤمنون
إذا على من يقتله دية و هو في تلك الحال.
٥٤- محمد بن يحيى و غيره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر عن اسمعيل بن عمرو عن شعيب العقرقوفي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان للرحم أربعة سبل، في اى سبيل سلك فيه الماء كان منه الولد، واحد و اثنين و ثلاثة و أربعة لا يكون الى سبيل أكثر من واحد.
٥٥- أحمد بن محمد رفعه عن محمد بن حمران عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان الله عز و جل خلق للرحم أربعة أوعية، فما كان في الاول فللأب، و ما كان في الثاني فللأم، و ما كان في الثالث فللعمومة، و ما كان في الرابع فللخئولة.
٥٦- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: «ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ» فهو نفخ الروح فيه.
٥٧- في تهذيب الأحكام محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن العباس بن موسى الوراق عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي جرير القمى قال: سألت العبد الصالح عليه السلام عن النطفة ما فيها من الدية و ما في العلقة و ما في المضغة المخلقة و ما يقر في الأرحام؟ قال: انه يخلق في بطن امه خلقا بعد خلق يكون نطفة أربعين يوما، ثم يكون علقة أربعين يوما، ثم مضغة أربعين يوما، ففي النطفة أربعون دينارا، و في العلقة ستون دينارا، و في المضغة ثمانون دينارا، فاذا كسي العظام لحما ففيه مأة دينار، قال الله عز و جل: «ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ» فان كان ذكرا ففيه الدية، و ان كان أنثى ففيها ديتها.
٥٨- في كتاب التوحيد باسناده الى الفتح بن يزيد الجرجاني عن أبي الحسن الرضا عليه السلام حديث طويل و فيه: قلت: جعلت فداك و غير الخالق الجليل خالق؟ قال:
ان الله تبارك و تعالى يقول: «فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ» فقد أخبر أن في عباده خالقين و غير خالقين، منهم عيسى بن مريم صلى الله عليه خلق من الطين كهيئة الطير بإذن الله فنفخ فيه فصار طائرا بإذن الله و السامري أخرج لهم عجلا جسدا له خوار.