تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٨٨ - سورة الكهف
١٧٨- في قرب الاسناد للحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى عن احمد بن محمد بن أبي نصر قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: و كان في الكنز الذي قال:
و كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما لوح من ذهب فيه بسم الله الرحمن الرحيم لا اله الا الله، محمد رسول الله، عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح، و عجبا لمن أيقن بالقدر كيف يحزن، و عجبا لمن راى الدنيا و فعلها بأهلها كيف يركن إليها، و ينبغي لمن عقل عن الله ان لا يهتم الله تبارك و تعالى في قضائه، و لا يستبطيه في رزقه.
١٧٩- في تهذيب الأحكام في دعاء مروي عنهم عليهم السلام اللهم انك حفظت الغلامين بصلاح أبويهما.
١٨٠- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى جعفر بن حبيب النهدي انه سمع جعفر بن محمد يقول: احفظوا فينا ما حفظ العبد الصالح في اليتيمين، و كان ابو هما صالحا.
١٨١- و باسناده الى أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: كم من إنسان له حق، لا يعلم به، قلت: و ما ذاك أصلحك الله؟ قال: ان صاحبي الجدار كان لهما كنز تحته لا يعلمان به، اما انه لم يكن بذهب و لا فضة. قلت: فما كان؟ قال: كان علما، قلت فأيهما أحق به؟ قال: الكبير كذلك نقول نحن.
١٨٢- في كتاب الخصال عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تعالى: «وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما» قال: و الله ما كان من ذهب و لا فضة، و ما كان الا لوح فيه كلمات أربع، انى انا الله لا اله الا انا و محمد رسولي، عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح قلبه، و عجبت لمن أيقن بالحساب كيف يضحك سنه، و عجبت لمن أيقن بالقدر كيف يستبطى الله في رزقه، و عجبت لمن يرى النشأة الاولى كيف ينكر النشأة الاخرة؟
١٨٣- في كتاب معاني الاخبار حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد قال: حدثنا الحسن بن على رفعه الى عمرو بن جميع رفعه الى على عليه السلام في قول الله عز و جل: «وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما» قال: كان