تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٢ - سورة النحل
إبراهيم و اسمعيل عليهما السلام على جبل جياد ثم صاحا: ألا هلا[١] قال: فما بقي فرس الا أعطاهما بيده، و أمكن من ناصيته.
١٨- عنه عن على بن الحكم عن عمر بن أبان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: الخيل معقود في نواصيها الخير الى يوم القيمة.
١٩- عنه عن ابن فضال عن ثعلبة عن معمر عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: الخير كله معقود في نواصي الخيل الى يوم القيمة.
٢٠- في كتاب علل الشرائع باسناده الى عبدوس بن أبي عبيدة قال:
سمعت الرضا عليه السلام يقول: أول من ركب الخيل اسمعيل، و كانت وحشية لم تركب، فحشرها الله عز و جل على اسمعيل من جبل منى، و انما سميت الخيل العراب، لان أول من ركبها اسمعيل.
٢١- في كتاب الخصال عن الحسين بن زيد قال: بلغني ان الله تعالى خلق الخيل من أربعة أشياء، من البحر الأعظم المحدق بالدنيا، و من النار، و من دموع ملك يقال له إبراهيم، و من بين طيبة.
٢٢- في كتاب علل الشرائع و باسناده الى محمد بن يعقوب عن على بن محمد باسناده رفعه قال: قال على عليه السلام لبعض اليهود و قد سئله عن مسائل: أول من ركب الخيل قابيل يوم قتل أخاه هابيل، و أول من ركب البغل ابن آدم عليه السلام و ذلك كان له ابن يقال له معد، و كان عشوقا للدواب، و أول من ركب الحمار حوا.
٢٣- في كتاب الخصال عن أم الدرداء قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من أصبح معافى في جسده آمنا في سربه[٢] عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا، يا ابن آدم يكفيك من الدنيا ما سد جوعتك، و وارى عورتك، فان يكن بيت يكنك فذاك، و ان يكن دابة تركبها فبخ بخ، و الخير و ما الخير و ما بعد ذلك حساب عليك
[١] جياد: جبل بمكة و قيل: ان المعروف في كتب اللغة« أجياد» و هلا: رجز للخيل اى اقربى.