تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٣ - سورة النحل
أو عذاب.
٢٤- عن نافع بن عبد الحارث قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من سعادة المسلم سعة المسكن، و الجار الصالح، و المركب الهنيء.
٢٥- عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعت أبي يحدث عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: خمس لا أدعهن حتى الممات: ركوب الحمار مردفا الحديث.
٢٦- و عن الامام الباقر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: خمس لست بتاركهن حتى الممات: ركوبي الحمار موكفا[١] الحديث.
٢٧- عن يعقوب بن سالم رفع الحديث الى أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: لا يرتدف ثلثة على دابة فان أحدهم ملعون و هو المقدم.
٢٨- عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عليهم السلام ان النبي صلى الله عليه و آله قال: ما خلق الله خلقا الا و قد أمر عليه آخر يغلب به، و ذلك ان الله تبارك و تعالى لما خلق البحار في السماء فخرت و زخرت و قالت: أى شيء يغلبني؟ فخلق الله تعالى الفلك فأدارها به و ذللها، ثم ان الأرض فخرت و قالت: أى شيء يغلبني؟ فخلق الله تعالى الجبال فأثبتها في ظهرها أوتادا منها من أن تميد بما عليها، فذلت الأرض و استقرت.
٢٩- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه: و اما «ق» فهو الجبل المحيط بالأرض، و خضرة السماء منه، و به يمسك الله الأرض أن تميد بأهلها.
٣٠- في أصول الكافي احمد بن مهران عن محمد بن على و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام باب الله الذي لا يؤتى الا منه، و سبيله الذي من سلك بغيره هلك، و كذلك يجرى لائمة الهدى واحدا بعد واحد. جعلهم الله أركان الأرض أن تميد بأهلها.
[١] اى الذي وضع عليها الاكاف و هو برذعة الحمار.