تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٩١ - سورة الأسرى
الأربعاء خرجنا فلحقنا عليا قبل ان يجمع، فبينا هم يتغدون إذ خرج عليهم ضب فصادوه فأخذه عمرو بن حريث فنصب كفه و قال: بايعوا هذا أمير المؤمنين، فبايعه السبعة و عمرو ثامنهم، و ارتحلوا ليلة الأربعاء فقدموا المدائن يوم الجمعة و أمير المؤمنين عليه السلام يخطب و لم يفارق بعضهم بعضا و كانوا جميعا حتى نزلوا على باب المسجد، فلما دخلوا نظر إليهم أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا ايها الناس ان رسول الله صلى الله عليه و آله أسر الى الف حديث في كل حديث الف باب، لكل باب الف مفتاح، و انى سمعت الله جل جلاله يقول:
«يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» و انى اقسم لكم بالله ليبعثن يوم القيمة ثمانية نفر يدعون بإمامهم و هو ضب، و لو شئت ان اسميهم لفعلت، قال: فلقد رأيت عمرو بن حريث سقط كما تسقط السعفة حياء و لوما.
٣٢٨- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن حماد عن عبد الأعلى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: السمع و الطاعة أبواب الخير السامع المطيع لا حجة عليه، و السامع العاصي لا حجة له، و امام المسلمين تمت حجته و احتجاجه يوم يلقى الله عز و جل، ثم قال: يقول الله تبارك و تعالى: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ».
٣٢٩- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن عبد الله غالب عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما نزلت هذه الآية «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» قال المسلمون: يا رسول الله الست امام الناس كلهم أجمعين؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: انا رسول الله الى الناس أجمعين، و لكن سيكون من بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي يقومون في الناس فيكذبون و تظلمهم أئمة الكفر و الضلال و أشياعهم، فمن والاهم و اتبعهم و صدقهم فهو منى، و معى و سيلقاني الا و من ظلمهم و كذبهم فليس منى و لا معى و انا منه برىء.
٣٣٠- على بن محمد عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله ابن عبد الرحمن عن عبد الله بن القاسم بن البطل عن عبد الله بن سنان قال: قلت