تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٢٨ - سورة المؤمنون
قال: أ تدري ما قول الله: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ»؟ قلت: قد أفلحوا فازوا و دخلوا الجنة، فقال: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ المسلمون، ان المسلمين هم النجباء.
٨- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كنت في صلوتك فعليك بالخشوع و الإقبال على صلوتك، فان الله تعالى يقول: الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ.
٩- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن ابن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق.
١٠- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: «الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ» قال: غضبك بصرك في صلوتك و إقبالك عليها.
١١- في مجمع البيان «هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ»
روى أن النبي صلى الله عليه و آله راى رجلا يعبث بلحيته في صلوته فقال: اما انه لو خشع قلبه لخشعت جوارحه.
١٢- و روى ان رسول الله صلى الله عليه و آله كان يرفع بصره الى السماء في صلوته، فلما نزلت الاية طأطأ رأسه و رمى ببصره الى الأرض.
١٣- في كتاب الخصال عن أمير المؤمنين عليه السلام: ليخشع الرجل في صلوته فانه من خشع قلبه لله عز و جل، خشعت جوارحه فلا يعبث بشيء.
١٤- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم ابن بريد قال: حدثنا أبو عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام و ذكر حديثا طويلا يقول فيه عليه السلام بعد أن قال: فان الله تبارك و تعالى فرض الايمان على جوارح ابن آدم و قسمه عليها، و فرقه فيها، و فرض الله على السمع أن يتنزه عن الاستماع الى ما حرم الله، و أن يعرض عما لا يحل له مما نهى الله عز و جل عنه، و الإصغاء الى ما أسخط الله عز و جل، فقال في ذلك: «وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ» ثم استثنى الله عز و جل موضع النسيان فقال: