تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢ - سورة الحجر
الجزء الثالث
سورة الحجر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده الى أبى عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة إبراهيم و الحجر في ركعتين جميعا في كل جمعة لم يصبه فقر أبدا و لا جنون و لا بلوى.
٢- في مجمع البيان أبى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: من قرأها أعطى من الأجر عشر حسنات بعدد المهاجرين و الأنصار و المستهزئين بمحمد صلى الله عليه و آله.
٣- في تفسير العياشي عن عبد الله بن عطاء المكي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ قال: ينادى مناد يوم القيمة يسمع الخلايق انه لا يدخل الجنة الا مسلم، ثم يود سائر الخلق انهم كانوا مسلمين.
٤- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن محمد بن أبى عمير عن عمر بن أذينة عن رفاعة عن أبى عبد الله عليه السلام قال: إذا كان يوم القيمة نادى مناد من عند الله: لا يدخل الجنة الا مسلم فيومئذ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ.
٥- في مجمع البيان و روى مرفوعا عن النبي صلى الله عليه و آله قال: إذا اجتمع أهل النار في النار و معهم من شاء الله من أهل القبلة، قال الكفار للمسلمين: ألم تكونوا مسلمين؟ قالوا: بلى، قالوا: فما أغنى عنكم إسلامكم و قد صرتم معنا في النار؟ قالوا:
كانت لنا ذنوب فأخذنا بها فيسمع الله عز و جل ما قالوا فأمر من كان في النار من أهل الإسلام فأخرجوا منها، فحينئذ يقول الكفار: يا ليتنا كنا مسلمين.
قال عز من قائل ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَ يَتَمَتَّعُوا وَ يُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
٦- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن عاصم