تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٣٧ - سورة الأسرى
أبي سعيد المكاري عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: فما عنى بقوله في نوح «إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً»؟ قال: كلمات بالغ فيهن، قلت: و ما هن؟ قال: كان إذا أصبح قال: أصبحت أشهدك ما أصبحت بى من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فانها منك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد على ذلك، و لك الشكر كثيرا، كان يقولها إذا أصبح ثلثا و إذا أمسى ثلثا
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٧٢- حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن وهب بن حفص عن أبي بصير عن ابى جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه و آله عند عائشة ليلتها، فقالت: يا رسول الله لم تتعب نفسك و قد غفر لك ما تقدم من ذنبك و ما تأخر؟ فقال: يا عائشة ألا أكون عبدا شكورا قال: و كان رسول الله صلى الله عليه و آله يقوم على أطراف أصابع رجليه فانزل الله سبحانه: «طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى».
٧٣- عن ابن ابى عمير عن ابن رئاب عن اسمعيل بن الفضل قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أصبحت و أمسيت فقل عشر مرات: اللهم ما أصبحت بى من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك، لك الحمد و لك الشكر على يا رب حتى ترضى و بعد الرضا فانك إذا قلت ذلك كنت قد أديت شكر ما أنعم الله به عليك في ذلك اليوم و في تلك الليلة.
٧٤- في كتاب علل الشرائع حدثنا أبي رضى الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان بن عثمان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان نوحا انما سمى عبدا شكورا لأنه كان يقول إذا أصبح و أمسى: اللهم انى أشهدك انه ما أصبح و امسى بى من نعمة لي و عافية في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك. لك الحمد و لك الشكر بها حتى ترضى إلهنا.
٧٥- ابى (ره) قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى» قال: انه كان يقول إذا أصبح و امسى: أصبحت و ربي محمود، أصبحت