تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٧٥ - سورة الأسرى
عظما باليا من حائط ففته[١] ثم قال: يا محمد إِذا كُنَّا عِظاماً وَ رُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً فأنزل الله: «مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ».
٢٥٣- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: الخلق الذي يكبر في صدورهم الموت.
قال عز من قائل: وَ لَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ.
٢٥٤- في كتاب علل الشرائع باسناده الى عبد الله بن صالح عن أبيه عن آبائه عن على بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ما خلق الله خلقا أفضل منى و لا أكرم منى، قال علي عليه السلام: فقلت: يا رسول الله أ فأنت أفضل أم جبرئيل؟
فقال عليه السلام: ان الله تبارك و تعالى فضل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقربين، و فضلني على جميع النبيين و المرسلين، و الفضل بعدي لك يا على، و للائمة من ولدك فان الملائكة لخدامنا و خدام محبينا
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٥٥- و باسناده الى صالح بن سهل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان بعض قريش قال لرسول الله صلى الله عليه و آله: بأى شيء سبقت الأنبياء و فضلت عليهم و أنت بعثت آخرهم و خاتمهم؟ قال: انى كنت أول من أقر بربي جل جلاله و أول من أجاب حيث أخذ الله ميثاق النبيين «وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى» فكنت أول نبي قال: بلى، فسبقتهم الى الإقرار بالله عز و جل.
٢٥٦- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عن محمد بن يحيى
[١] فت الشيء: دقه و كسره بالأصابع.