تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٥٩ - سورة مريم
حدث، فقال: هذه قراءة رسول الله صلى الله عليه و آله من رواية أهل البيت عليهم السلام ثم استحكاني السبب الذي من أجله سألت عن هذه القرائة فقصيت عليه القصة و صحت لي القرائة.
١٥٢- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد ابن سنان عن أبي الجارود قال: قال أبو جعفر عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: أنا أول وافد على العزيز الجبار يوم القيامة و كتابه و أهل بيتي ثم أمتي ثم أسألهم ما فعلتم بكتاب الله و أهل بيتي؟.
١٥٣- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبي عن محمد بن أبي عمير عن عبد الله بن شريك العامري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأل على صلوات الله عليه رسول الله صلى الله عليه و آله عن تفسير قوله عز و جل: «يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً» قال: يا على الوفد لا يكون الا ركبانا، أولئك رجال اتقوا الله عز و جل فأحبهم، و اختصهم و رضى أعمالهم، فسماهم الله متقين، ثم قال: يا على أما و الذي فلق الحبة و برىء النسمة انهم ليخرجون من قبورهم و بياض وجوههم كبياض الثلج، عليهم ثياب بياضها كبياض اللبن، عليهم نعال الذهب شراكها من لؤلؤ يتلالأ.
١٥٤- و في حديث آخر قال: ان الملائكة لتستقبلهم بنوق من نوق الجنة، عليها رحائل الذهب مكللة بالدر و الياقوت، و جلالها[١] الإستبرق و السندس و خطامها جذل الأرجوان[٢] و أزمتهم من زبرجد، فتطير بهم الى المحشر، مع كل رجل منهم ألف ملك من قدامه و عن يمينه و عن شماله، يزفونهم[٣] حتى ينتهوا بهم الى باب الجنة الأعظم، و على باب الجنة شجرة، الورقة منها يستظل تحتها مأة ألف
[١] جلال- ككتاب- جمع الجل و هو للدابة كالثوب للإنسان تصان به.