تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٦٨ - سورة الأسرى
الا نفورا.
٢٢١- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ ما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً قال. ذا سمعوا القرآن ينفروا عنه و يكذبوه، ثم احتج عز و جل على الكفار الذين يعبدون الأوثان فقال: قل لهم يا محمد لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا قالوا: لو كانت الأصنام آلهة كما تزعمون لصعدوا الى العرش، ثم قال أنفة[١] لذلك سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً.
٢٢٢- في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن على بن أسباط عن داود الرقى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ قال: تنقض الجدر تسبيحها.
٢٢٣- في تفسير العياشي عن أبي الصباح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت:
قول الله: «وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ» قال: كل شيء يسبح بحمده، و انا لنرى أن ينقض الجدار هو تسبيحها.
٢٢٤- و في رواية الحسين بن أبي سعيد عنه «إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ» قال: كل شيء يسبح بحمده، و قال: انا لنرى أن ينقض الجدار و هو تسبيحها.
٢٢٥- عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: «وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ» فقال: ما ترى أن تنقض الحيطان تسبيحها.
٢٢٦- عن الحسن النوفلي عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه و آله عن أن توسم البهائم في وجوهها: و أن تضرب وجوهها لأنها تسبح بحمد ربها.
٢٢٧- عن اسحق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من طير يصاد في بر و لا بحر، و لا شيء يصاد من الوحش الا بتضييعه التسبيح.
٢٢٨- عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام انه دخل عليه
[١] اى تنزيها.