تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٧٠ - سورة الأسرى
و قلوب من يعجبه شأنهم.
٢٣٢- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان القرآن نزل بالحزن فاقرأوه بالحزن.
٢٣٣- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فرفعت به صوتي جاءني الشيطان فقال: انما ترائى بهذا أهلك و الناس! قال: يا با محمد اقرأ قراءة ما بين القراءتين، تسمع أهلك و رجع بالقرآن صوتك، فان الله عز و جل يحب الصوت الحسن يرجع به ترجيعا.
٢٣٤- على بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه و آله: ان الرجل الأعجمي من أمتي ليقرء القرآن بعجميته فترفعه الملائكة على عربيته.
٢٣٥- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن بعض أصحابه عن أبي الحسن عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك انا نسمع الآيات في القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها، و لا نحسن ان نقرأها كما بلغنا عنكم، فهل نأثم؟ فقال: لا اقرأوا كما تعلمتم، فسيجيئكم من يعلمكم.
٢٣٦- محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن سالم ابن سلمة قال: قرأ رجل على أبي عبد الله عليه السلام و انا أسمع، حروفا من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس، فقال ابو عبد الله عليه السلام: كف عن هذه القراءة اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم عليه السلام، فاذا قام القائم قرء كتاب الله عز و جل على حده، و اخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام، و قال: أخرجه علي عليه السلام الى الناس حين فرغ منه و كتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عز و جل كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه و آله قد جمعته من اللوحين، فقالوا: هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه، فقال:
اما و الله ما ترونه بعد يومكم هذا أبدا، انما كان على أن أخبركم حين جمعته لتقرءوه.