تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٣٨ - سورة الأسرى
عن التوحيد فقال: واحد صمد أزلى صمدي لا ظل له يمسكه، و هو يمسك الأشياء بأظلتها لم يلد فيورث، و لم يولد فيشارك، و لم يكن له كفوا أحد.
٤٩٩- و باسناده الى ابن أبي عمير عن موسى بن جعفر عليه السلام انه قال: و اعلم ان الله تعالى واحد أحد صمد لم يلد فيورث، و لم يولد فيشارك.
٥٠٠- في نهج البلاغة لم يلد فيكون مولودا، و لم يولد فيصير محدودا جل عن اتخاذ الأبناء.
٥٠١- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن العباس بن عمرو الفقيمي عن هشام بن الحكم في حديث الزنديق الذي أتى أبا عبد الله عليه السلام و كان من قول أبي عبد الله عليه السلام: لا يخلو قولك انهما اثنان من ان يكونا قديمين قويين، أو يكونا ضعيفين أو يكون أحدهما قويا و الآخر ضعيفا، فان كانا قويين فلم لا يدفع كل منهما صاحبه و ينفرد بالتدبير. و ان زعمت ان أحدهما قوى و الآخر ضعيف، ثبت انه واحد كما تقول للعجز الظاهر في الثاني، فان قلت: انهما اثنان لم يخل من ان يكونا متفقين من كل جهة أو متفرقين من كل جهة فلما رأينا الخلق منتظما و الفلك جاريا، و التدبير واحدا، و الليل و النهار و الشمس و القمر، دل صحة الأمر و التدبير و ائتلاف الأمر على ان المدبر واحد، ثم يلزمك ان ادعيت اثنين فرجة ما بينهما حتى يكونا اثنين، فصارت الفرجة ثالثا بينهما قديما معهما فيلزمك ثلاثة فان ادعيت ثلاثة لزمك ما قلت في الاثنين، حتى يكون بينهم فرجة فيكونوا خمسة ثم يتناهى في العدد الى ما لا نهاية له في الكثرة
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٥٠٢- في كتاب الاهليلجة قال الصادق عليه السلام في كلام طويل فعرف القلب بعقله انه لو كان معه شريك كان ضعيفا ناقصا و لو كان ناقصا ما خلق الإنسان، و لاختلفت التدابير، و انتقصت الأمور مع التقصير الذي به يوصف الأرباب المتفردون و الشركاء المتعاينون.
٥٠٣- في مصباح الزائر لابن طاوس (ره) في دعاء الحسين عليه السلام يوم عرفة: