تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٦٤ - سورة الأسرى
٢٠٤- و روى الحسن بن على الوشا عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا بلغ الغلام أشده، ثلاث عشرة سنة و دخل في الأربع عشرة سنة وجب عليه ما وجب في المحتلمين احتلم أو لم يحتلم، و كتبت له الحسنات، و جاز له كل شيء الا أن يكون ضعيفا أو سفيها.
قال عز من قائل: وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا.
٢٠٥- في كتاب الخصال عن عنبسة بن مصعب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ثلثة لم يجعل الله تعالى لأحد من الناس فيهن رخصة، الى قوله عليه السلام: و الوفاء بالعهد للبر و الفاجر.
٢٠٦- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: القسطاس المستقيم هو الميزان، له لسان و فيه قوله: وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ قال: لا ترم أحدا بما ليس لك به علم، و قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من بهت مؤمنة أقيم في طينة خبال[١] أو يخرج مما قال.
٢٠٧- في من لا يحضره الفقيه و قال رجل للصادق عليه السلام: ان لي جيرانا و لهم جوار يتغنين و يضربن بالعود، فربما دخلت المخرج فأطيل الجلوس استماعا منى لهن؟
فقال له الصادق عليه السلام: تالله أنت! أما سمعت الله يقول: إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا فقال الرجل: كأنى لم أسمع بهذه الآية من كتاب الله عز و جل من عربي و لا عجمي، و لا جرم انى قد تركتها و انا أستغفر الله تعالى
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٠٨- في عيون الاخبار باسناده الى عبد العظيم بن عبد الله الحسنى قال: حدثني سيدي على بن محمد بن على الرضا عن أبيه محمد بن على عن أبيه الرضا عن آبائه عن الحسين ابن على عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله ان أبا بكر منى بمنزلة السمع و ان عمر منى بمنزلة البصر و ان عثمان منى بمنزلة الفؤاد، فلما كان من الغدد دخلت عليه و عنده أمير المؤمنين عليه السلام
[١] طينة خبال: ما سال من خلود أهل النار يوم القيامة كما في الحديث.