تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٣٤ - سورة الأسرى
٤٧٨- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبي عن الصباح عن اسحق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: «وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها» قال: الجهر بها رفع الصوت و التخافت ما لم تسمع نفسك، و اقرأ ما بين ذلك.
٤٧٩- و روى أيضا عن أبي جعفر الباقر عليه السلام، في قوله: «وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها» قال: الإجهار أن ترفع صوتك تسمعه من بعد عنك و لا تسمع من معك الا سرا.
٤٨٠- في الاستبصار روى حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام، في رجل جهر فيما لا ينبغي الإجهار فيه أو أخفى فيما لا ينبغي الإخفاء فيه؟ فقال: اى ذلك فعل متعمدا فقد نقض صلوته، و عليه الاعادة، و ان فعل ذلك ناسيا أو ساهيا أو لا يدرى فلا شيء عليه و قدمت صلوته.
٤٨١- في تفسير العياشي عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام يقولان: «وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا» قال: كان رسول الله صلى الله عليه و آله إذا كان بمكة جهر بصوته، فيعلم بمكانه المشركون، فكانوا يؤذونه فأنزلت هذه الآية عند ذلك.
٤٨٢- عن سليمان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: «وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها» قال: الجهر بها رفع الصوت، و المخافة ما لم تسمع اذناك، «و ما بين ذلك» ما تسمع أذنيك.
٤٨٣- عن الحلبي عن بعض أصحابنا عنه قال: قال أبو جعفر لابي عبد الله عليه السلام: يا بنى عليك بالحسنة بين السيئتين تمحوهما، قال: و كيف ذلك يا أبة؟ قال:
مثل قول الله: «وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها» سيئة «وَ لا تُخافِتْ بِها» سيئة «وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا».
٤٨٤- عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: «وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها» قال: نسختها «فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ».