تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٨٠ - سورة طه
و شرب، ففرح فرعون و أهله و أكرموا امه، فقالوا لها: ربيه لنا و لك من الكرامة ما تختارين، و الى قوله: قال الراوي: فقلت لابي جعفر عليه السلام: فكم مكث موسى غائبا من امه حتى رده الله عليها؟ قال: ثلثة أيام.
٦٧- في مجمع البيان و قَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِ قال: كان قتل قبطيا كافرا، عن ابن عباس
و روى عن النبي صلى الله عليه و آله أنه قال: رحم الله أخى موسى قتل رجلا خطئا و كان ابن اثنتى عشرة سنة.
قال عز من قائل: فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ.
٦٨- في تفسير على بن إبراهيم عند قوله: «أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ» قال: قلت للصادق عليه السلام: أى الأجلين قضى؟ قال: أتمها عشر حجج.
٦٩- في كتاب علل الشرائع حدثنا الحاكم أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان النيسابوري رضى الله عنه عن عمه أبي عبد الله محمد بن شاذان قال: حدثنا الفضل بن شاذان عن محمد بن أبي عمير قال: قلت: لموسى بن جعفر عليه السلام: أخبرنى عن قول الله عز و جل لموسى:
اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى فقال: اما قوله:
«فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً» اى كنياه و قولا له يا با مصعب، و كان كنية فرعون أبا مصعب الوليد بن مصعب، اما قوله: «لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى» فانما قال ليكون أحرص لموسى على الذهاب و قد علم الله عز و جل ان فرعون لا يتذكر و لا يخشى الا عند رؤية البأس، أ لا تسمع الله عز و جل يقول: «حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ» فلم يقبل الله ايمانه و قال: «آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ».
٧٠- في تفسير على بن إبراهيم حدثني هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال: حدثني رجل من ولد عدى بن حاتم عن أبيه عن جده عدى بن حاتم و كان مع أمير المؤمنين عليه السلام في بعض حروبه ان عليا عليه السلام قال ليلة الهرير بصفين حين التقى مع معاوية رافعا صوته يسمع أصحابه: لأقتلن معاوية و أصحابه، ثم قال في آخر قوله: ان