تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٨١ - سورة الحج
أبى سفيان، و ليس ينبغي لأحد أن يمنع الحاج شيئا من الدور و منازلها.
٤٤- في كتاب علل الشرائع حدثنا أبى رضى الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد و عبد الله إبني محمد بن عيسى عن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان الناب عن عبد الله بن على الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز و جل:
«سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَ الْبادِ» فقال: لم يكن ينبغي أن يصنع على دور مكة أبواب، لان للحاج أن ينزلوا معهم في دورهم في ساحة الدار حتى يقضوا مناسكهم، و ان أول من جعل لدور مكة أبوابا معاوية.
٤٥- في الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن الحسين بن أبي العلا قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: ان معاوية أول من علق على بابه مصراعين بمكة، فمنع حاج بيت الله ما قال الله عز و جل: «سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَ الْبادِ» و كان الناس إذا قدموا مكة نزل البادي على الحاضر حتى يقضى حجه، و كان معاوية صاحب السلسلة التي قال الله عز و جل: «فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ» و كان فرعون هذه الامة.
٤٦- في تهذيب الأحكام موسى بن القاسم عن ابن أبي عمير الى ان قال: و عنه عن عبد الرحمن عن حماد عن حريز قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الطواف يعنى لأهل مكة ممن جاور بها أفضل أو الصلوة؟ فقال: الطواف للمجاورين أفضل، و الصلوة لأهل مكة و القاطنين بها أفضل من الطواف.
٤٧- و عنه عن عبد الرحمن عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري و حماد و هشام عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا اقام الرجل بمكة سنة فالطواف أفضل. و إذا اقام سنتين خلط من هذا و هذا، فاذا أقام ثلاث سنين فالصلاة أفضل.
٤٨- موسى بن القاسم حدثنا عبد الرحمن عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: من أقام بمكة سنتين فهو من أهل مكة لا متعة له، فقلت لأبي جعفر عليه السلام: أ رأيت ان كان له أهل بالعراق و أهل بمكة؟ قال: فلينظر أيهما