تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣١٠ - سورة الكهف
يكون في الأرض خسف بالمشرق، و خسف بالمغرب، و خسف بجزيرة العرب و خروج عيسى بن مريم و خروج يأجوج و مأجوج، و يكون في آخر الزمان نار تخرج من اليمن من قعر الأرض، لا تدع خلفها أحدا الا تسوق الناس الى المحشر، كلما قاموا قامت، ثم تسوقهم الى المحشر.
٢٤٠- عن حذيفة بن أسيد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول: عشر آيات بين يدي الساعة: خمس بالمشرق، و خمس بالمغرب، فذكر الدابة و الدجال، و طلوع الشمس من مغربها، و عيسى بن مريم، و يأجوج و مأجوج، و انه يغلبهم و يغرقهم في البحر و لم يذكر تمام الآيات.
٢٤١- في تفسير العياشي عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام، و تَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ يعنى يوم القيمة.
٢٤٢- عن محمد بن حكيم قال: كتبت رقعة الى ابى عبد الله عليه السلام، فيها:
أ تستطيع النفس المعرفة؟ قال فقال: لا، فقلت: يقول الله: الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَ كانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً قال: هو كقوله: «و ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَ ما كانُوا يُبْصِرُونَ» قلت: فعابهم؟ قال: لم يعتبهم بما صنع هو بهم، و لكن عابهم بما صنعوا، و لو لم يتكلفوا لم يكن عليهم شيء.
٢٤٣- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار في التوحيد حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي، قال: حدثنا ابى عن أحمد بن على الأنصاري عن أبي الصلت عن عبد الله بن صالح الهروي قال: سأل المأمون أبا الحسن على بن موسى الرضا عليه السلام عن قول الله تعالى: «الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَ كانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً» فقال: ان غطاء العين لا يمنع من الذكر، و الذكر لا يرى بالعين، و لكن الله عز و جل شبه الكافرين بولاية على بن أبي طالب بالعميان، لأنهم كانوا يستثقلون قول النبي صلى الله عليه و آله فيه «و لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً» فقال المأمون: فرجت عنى فرج الله عنك
و الحديث طويل