تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٩٠ - سورة الأسرى
و هل شرفت الملائكة الا بحبها لمحمد و على و قبول ولايتهما، انه لا أحد من محبي على عليه السلام نظف قلبه من الغش و الدغل و العلل و نجاسة الذنوب الا كان أطهر و أفضل من الملائكة.
٣٢٢- و فيه عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه السائل: قلت: الرسول أفضل أم الملك المرسل اليه؟ قال: بل الرسول أفضل.
٣٢٣- في كتاب ثواب الأعمال باسناده الى أبي هريرة و عبد الله بن عباس قالا:
قال رسول الله صلى الله عليه و آله في أثناء كلام طويل: أنتم أفضل من الملائكة.
٣٢٤- في اعتقادات الامامية للصدوق عليه الرحمة و قال النبي صلى الله عليه و آله: انا أفضل من جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و جميع الملائكة المقربين، و انا خير البرية و سيد ولد آدم.
٣٢٥- في محاسن البرقي عنه عن أبيه عن النضر بن سويد عن ابن مسكان عن يعقوب بن شعيب قال: قلت لأبى عبد الله عليه السلام «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» فقال: يدعو كل قرن من هذه الأمة بإمامهم، قلت: فيجيء رسول الله صلى الله عليه و آله في قرنه و على عليه السلام في قرنه و الحسن عليه السلام في قرنه و الحسين عليه السلام في قرنه الذي هلك بين أظهرهم؟
قال: نعم.
٣٢٦- في عيون الاخبار عن الرضا عليه السلام و باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله في قوله تعالى: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» قال: يدعى كل قوم بإمام زمانهم، و كتاب الله و سنة نبيهم.
٣٢٧- في كتاب الخصال باسناده الى الأصبغ بن نباتة قال: أمرنا أمير المؤمنين عليه السلام بالمسير الى المدائن من الكوفة، فسرنا يوم الأحد و تخلف عمرو بن حريث في سبعة نفر، فخرجوا الى مكان بالحيرة يسمى الخورنق، فقالوا نتنزه[١] فاذا كان
[١] نزه الرجل: تباعد عن كل مكروه، يقال: خرجنا نتنزه إذا خرجوا الى البساتين و الخضر و الرياض.