تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٩٢ - سورة الأسرى
لابي عبد الله عليه السلام: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» قال: امامهم الذي بين أظهر هم و هو قائم أهل زمانه.
٣٣١- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عمرو بن الأشعث عن عبد الله بن حماد الأنصاري عن يحيى بن عبد الله بن الحسن عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: يجيء كل غادر بإمام يوم القيمة مائلا شدقه حتى يدخل النار.
٣٣٢- في تفسير على بن إبراهيم أخبرنا احمد بن إدريس قال: حدثنا احمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد بن حماد بن عيسى عن ربعي بن عبد الله عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك و تعالى: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» قال: يجيء رسول الله صلى الله عليه و آله في قومه و على في قومه، و الحسن في قومه، و الحسين في قومه، و كل من مات بين ظهراني قوم جاؤا معه.
٣٣٣- و قال على بن إبراهيم في قوله: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» قال: ذلك يوم القيمة ينادى مناد: ليقم ابو بكر و شيعته و عمر و شيعته، و عثمان و شيعته، و على و شيعته.
٣٣٤- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام و قد ذكر المنافقين و كذلك قوله: «سلام على آل ياسين» لان الله سمى النبي صلى الله عليه و آله بهذا الاسم حيث قال: «يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ» لعلمه انهم يسقطون لا قول «سلام على آل محمد» كما اسقطوا غيره، و كذلك قال: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» و لم يسم بأسمائهم و أسماء آبائهم و أمهاتهم.
٣٣٥- في أمالي الصدوق (ره) باسناده الى أبي عبد الله عليه السلام قال: سأل رجل يقال له بشر بن غالب أبا عبد الله الحسين عليه السلام فقال: يا بن رسول الله أخبرني عن قول الله عز و جل: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» قال: امام دعا الى هدى فأجابوه اليه، و امام دعا الى ضلالة فأجابوه إليها، هؤلاء في الجنة، و هؤلاء في النار، و هو قوله عز و جل «فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ»
و الحديث طويل أخذنا موضع الحاجة.