تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٨٥ - سورة النور
قال الله عز و جل: «يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ».
٧٤- في روضة الكافي أحمد بن محمد عن على بن الحسن الميثمي عن محمد ابن عبد الله عن زرارة عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لرجل من الشيعة: أنتم الطيبون و نساؤكم الطيبات
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٧٥- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن الحسن بن على عليهما السلام حديث طويل يقول فيه- و قد قام من مجلس معاوية و أصحابه بعد ان القمهم الحجر-:
الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَ الْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ هم و الله يا معاوية أنت و أصحابك هؤلاء و شيعتك وَ الطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَ الطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ هم على بن أبي طالب و أصحابه و شيعته.
٧٦- في مجمع البيان قيل في معناه أقوال الى قوله الثالث:
الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال و الخبيثون من الرجال للخبيثات من النساء، و الطيبات من النساء للطيبين من الرجال و الطيبون من الرجال للطيبات من النساء، عن أبي مسلم و الجبائي و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام قال: هي مثل قوله: «الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً» الا ان أناسا هموا أن يتزوجوا منهن فنها هم الله عن ذلك و كره ذلك لهم.
٧٧- في كتاب الخصال عن عبد الله بن عمر و أبي هريرة قالا: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: إذا طاب قلب المرء طاب جسده، و إذا خبث القلب خبث الجسد.
٧٨- في كتاب معاني الاخبار حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد مرفوعا عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل:
لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَ تُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها قال الاستيناس وقع النعل و التسليم.
٧٩- في مجمع البيان عن أبي أيوب الأنصاري قال: قلنا: يا رسول الله ما الاستيناس؟ قال: يتكلم الرجل بالتسبيحة و التحميدة و التكبيرة يتنحنح على أهل البيت