تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٩٩ - سورة طه
١٤٢- عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أربعة لا يشبعن من أربعة: الأرض من المطر، و العين من النظر، و الأنثى من الذكر، و العالم من العلم.
عن الحسين بن على عليهما السلام قال: قال أمير المؤمنين للسائل الشامي الذي سأله عن المسائل في جامع الكوفة: أربعة لا يشبعن و ذكر مثله سواء.
١٤٣- عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال: جاء رجل الى النبي صلى الله عليه و آله فقال له: يا رسول الله ما العلم؟ قال: الإنصات له، قال: ثم ما؟ قال: الاستماع له، قال: ثم ما؟ قال: الحفظ له، قال: ثم ما؟ قال: العمل، قال: ثم ما؟ قال: نشره.
١٤٤- في كتاب التوحيد باسناده الى ابن عباس قال: جاء أعرابي الى النبي صلى الله عليه و آله فقال: يا رسول الله علمني من غرائب العلم، قال: ما صنعت في رأس العلم حتى تسأل عن غرائبه؟ قال الرجل: ما رأس العلم يا رسول الله؟ قال: معرفة الله حق معرفته. قال الأعرابي: و ما معرفة الله حق معرفته؟ قال: تعرفه بلا مثل و لا شبه و لا ند و انه واحد أحد ظاهر باطن، أول آخر، لا كفو له و لا نظير له، فذلك حق معرفته.
١٤٥- و باسناده الى أبي أحمد العامري قال: حدثنا على بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام انه قال: الدنيا كلها جهل الا مواضع العلم، و العلم كله حجة الا ما عمل به، و العمل كله رياء الا ما كان مخلصا، و الإخلاص على خطر حتى ينظر العبد بما يختم له.
١٤٦- في كتاب علل الشرائع باسناده الى أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول: ان الله عز و جل يجمع العلماء يوم القيامة و يقول لهم: لم أضع نوري و حكمتى في صدوركم الا و انا أريد بكم خير الدنيا و الاخرة، اذهبوا فقد غفرت لكم على ما كان منكم.
١٤٧- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة حدثنا محمد بن إبراهيم بن اسحق رضى الله عنه قال: حدثنا أحمد بن محمد الهمداني قال: حدثنا على بن الحسن بن