تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٩٧ - سورة الحج
١٢٥- في تفسير على بن إبراهيم قوله تعالى: «ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ» قال: تعظيم البدن و جودتها قوله عز و جل: لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى قال: البدن يركبها المحرم من موضعه الذي يحرم فيه غير مضربها و لا معنف عليها، و ان كان لها لبن يشرب من لبنها الى يوم النحر.
١٢٦- في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى» قال: ان احتاج الى ظهرها ركبها من غير عنف عليها، و ان كان لها لبن حلبها حلابا لا ينهكها[١].
١٢٧- في من لا يحضره الفقيه و روى أبو بصير عنه في قول الله عز و جل:
«لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى» قال: ان احتاج الى ظهرها ركبها من غير أن يعنف عليها، و ان كان لها لبن حلبها حلابا لا ينهكها.
١٢٨- في مجمع البيان «لكم فيها» اى في الشعائر «منافع» فمن تأول ان الشعائر الهدى قال: ان منافعها ركوب ظهرها و شرب لبنها إذا احتيج إليها و هو المروي عن أبي جعفر عليه السلام.
١٢٩- في تفسير على بن إبراهيم- قوله عز و جل: فَلَهُ أَسْلِمُوا وَ بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ قال: العابدين.
١٣٠- قوله عز و جل: فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَ قال: تنحر قائمة.
١٣١- في الكافي ابو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: «فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ» قال: ذلك حين تصف للنحر، تربط يديها ما بين الخف الى الركبة، و وجوب جنوبها إذا وقعت على الأرض.
١٣٢- في مجمع البيان و قيل: هو ان تنحر و هي صافة اى قائمة، ربطت يداها
[١] نهك الضرع: استوفى، جميع ما فيه.