تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥١٠ - سورة الحج
السلام قال: فيما وعظ الله عيسى صلى الله عليه: و اعبدني ليوم كألف سنة مما تعدون فيه أجزى بالحسنة أضعافها.
١٨٥- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى أبي عبد الله عليه السلام انه قال في كلام طويل: فان في القيامة خمسين موقفا، كل موقف مثل ألف سنة مما تعدون، ثم تلا هذه الاية «فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ».
١٨٦- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أبي يحيى الواسطي عن هشام بن سالم و درست بن أبي منصور عنه قال قال أبو عبد الله عليه السلام: الأنبياء و المرسلون على أربع طبقات، فنبي منبأ في نفسه لا يعدو غيرها، و نبي يرى في النوم و يسمع الصوت و لا يعاينه في اليقظة، و لم يبعث الى أحد و عليه امام مثل ما كان إبراهيم على لوط عليهما السلام، و نبي يرى في منامه و يسمع الصوت و يعاين الملك و قد أرسل الى طائفة قلوا أو كثروا كيونس، قال الله ليونس: «وَ أَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ» قال: يزيدون ثلثين ألفا و عليه امام، و الذي يرى في منامه و يسمع الصوت و يعاين في اليقظة و هو امام مثل أولى العزم، و قد كان إبراهيم عليه السلام نبيا و ليس بإمام حتى قال الله:
«إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي»؟ فقال الله: «لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ» من عبد صنما أو وثنا لا يكون إماما.
١٨٧- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل: «وَ كانَ رَسُولًا نَبِيًّا» ما الرسول و ما النبي؟ فقال: النبي الذي يرى في منامه و يسمع الصوت و لا يعاين الملك، و الرسول الذي يسمع الصوت و يرى في المنام و يعاين الملك، قلت: الامام ما منزلته؟ قال: يسمع الصوت و لا يرى و لا يعاين الملك، ثم تلا هذه الاية:
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِيٍ و لا محدث.
١٨٨- على بن إبراهيم عن أبيه عن اسمعيل بن مرار قال: كتب الحسن بن العباس المعروفي الى الرضا عليه السلام: جعلت فداك أخبرنى ما الفرق بين الرسول و النبي