تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٤٤ - سورة الأسرى
١٠٤- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى سدير الصيرفي عن ابى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه: فنظرت في كتاب لجفر صبيحة هذا اليوم و هو الكتاب المشتمل على علم المنايا و البلايا، و علم ما كان و ما يكون الى يوم القيمة الذي خص الله به محمدا و الائمة من بعده عليهم السلام و تأملت مولد غائبنا و إبطاءه و طول عمره، و بلوى المؤمنين في ذلك الزمان، و تولد الشكوك في قلوبهم من طول غيبته و ارتداد أكثر هم عن دينهم، و خلعهم ربقة الإسلام[١] من أعناقهم، التي قال الله تعالى جل ذكره و كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ يعنى الولاية، فأخذتني الرقة و استولت على الأحزان.
١٠٥- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: «وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ» يقول: خيره و شره معه حيث كان لا يستطيع فراقه، حتى يعطى كتابه يوم القيمة بما عمل.
١٠٦- في تفسير العياشي عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام عن قوله: «وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ» قال: قدره الذي قدر عليه.
١٠٧- عن خالد بن نجيج عن ابى عبد الله عليه السلام في قوله: اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ قال: يذكر العبد جميع ما عمل و ما كتب عليه، حتى كأنه فعله تلك الساعة فلذلك «قالوا يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها»
١٠٨- في مجمع البيان: وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى و
روى عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: لا تجن يمينك عن شمالك، و هذا مثل ضربه عليه السلام و في هذا دلالة واضحة على بطلان قول من يقول: ان أطفال الكفار يعذبون مع آبائهم في النار، انتهى.
١٠٩- في تفسير العياشي عن حمران عن أبي جعفر في قول الله. وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها، قال: تفسيرها أمرنا أكابرها.
[١] الربقة: العروة.