تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٠٦ - سورة الكهف
و فيه قال السائل: أخبرنى عن الشمس أين تغيب؟ قال: ان بعض العلماء قال: إذا انحدرت أسفل القبة دار بها الفلك الى بطن السماء صاعدة أبدا الى أن تنحط الى موضع مطلعها، يعنى انها تغيب في عين حمئة ثم تخرق الأرض راجعة الى موضع مطلعها، فتحير تحت العرش حتى يؤذن لها بطلوع، و يسلب نورها كل يوم و يتجلل نورا أحمر.
٢٢١- في كتاب التوحيد حديث طويل عن أبي ذر (ره) عن النبي صلى الله عليه و آله قال: كنت آخذا بيد النبي صلى الله عليه و آله و نحن نتماشى جميعا، فما زلنا ننظر الى الشمس حتى غابت فقلت: يا رسول الله أين تغيب؟ قال: في السماء ثم ترفع من سماء الى سماء حتى ترفع الى السماء السابعة
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٢٢- في تفسير العياشي عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل:
لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً كَذلِكَ قال: لم يعلموا صنعة البيوت.
٢٢٣- في تفسير على بن إبراهيم قال: لم يعلموا صنعة الثياب.
٢٢٤- في كتاب الخصال في سؤال بعض اليهود عليا عليه السلام عن الواحد الى المأة، قال له اليهودي: فالشمس من أين تطلع؟ قال له: من بين قرني شيطان، قال: فأين تغرب؟
قال: في عين حامية.
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: سبق في تفسير العياشي عن أمير المؤمنين عليه السلام بيان لقوله عز و جل «تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ».
٢٢٥- في الكافي أبو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: يصلى على الجنازة في كل ساعة انها ليست بصلوة ركوع و لا سجود و انما تكره الصلوة عند طلوع الشمس و عند غروبها التي فيها الخشوع و الركوع و السجود، لأنها تغرب بين قرني شيطان و تطلع بين قرني شيطان.
٢٢٦- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن جعفر الأسدي رضى الله عنه قال: كان فيما يورد على من الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان