تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣١ - سورة الحجر
١١٧- في مجمع البيان و كان رسول الله صلى الله عليه و آله لا ينظر الى ما يستحسن من الدنيا.
١١٨- في تفسير على بن إبراهيم قال على بن إبراهيم في قوله: الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ قال: قسموا القرآن و لم يؤلفوه على ما أنزله الله، فقال: لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ.
١١٩- في تفسير العياشي عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال: قال في الذين أبرزوا القرآن عضين، قال: هم قريش.
١٢٠- في أصول الكافي محمد بن أبى عبد الله و محمد بن الحسن عن سهل بن زياد و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن الحسن بن عباس بن الحريش عن أبى جعفر الثاني عليه السلام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: سئل رجل أبى فقال: يا ابن رسول الله سآتيك بمسئلة صعبة، أخبرنى عن هذا العلم ما له لا يظهر كما كان يظهر مع رسول الله صلى الله عليه و آله؟ قال: فضحك أبى عليه السلام و قال: أبى الله أن يطلع على علمه الا ممتحنا للايمان، كما قضى على رسول الله صلى الله عليه و آله أن يصبر على أذى قومه و لا يجاهدهم الا بامره، فكم من اكتتام قد اكتتم به، حتى قيل له: فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ و ايم الله انه لو صدع قبل ذلك لكان آمنا، و لكنه انما نظر في الطاعة و خاف الخلاف، فلذلك كف فوددت أن عينك تكون مع مهدي هذه الامة، و الملائكة بسيوف آل داود بين السماء و الأرض، تعذب أرواح الكفرة من الأموات، و تلحق بهم أرواح أشباههم من الأحياء، ثم اخرج سيفا ثم قال: ها ان هذا منها قال: فقال أبى: اى و الذي اصطفى محمدا على البشر، قال: فرد الرجل اعتجاره[١] و قال: انا إلياس، ما سألتك عن أمرك و بى منه جهالة، غير انى أحببت أن يكون هذا الحديث قوة لأصحابك
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٢١- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن على الحلبي
[١] الاعتجار: لف العمامة على رأسه. و الرد هنا في مقابل الفتح المذكور في صدر
ُ الحديث في قوله:« ففتح الرجل عجيرته و استوى جالسا و تهلل وجهه ... اه»
و ان شئت الوقوف على تمام الحديث راجع الأصول: باب شأن إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ الحديث الاول.