تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٨٥ - سورة الحج
الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان الله تعالى يقول في كتابه: و طَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ فينبغي للعبد أن لا يدخل مكة الا و هو طاهر، و قد غسل عرقه و الأذى و تطهر.
٦٣- على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن معاوية عن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان لله تبارك و تعالى حول الكعبة عشرين و مأة رحمة، منها ستون للطائفين، و أربعون للمصلين، و عشرون للناظرين.
٦٤- في تهذيب الأحكام روى الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن عمران الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام أ تغتسل النساء إذا أتين البيت؟ قال: نعم ان الله تعالى يقول: «وَ طَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ» و ينبغي للعبد ان لا يدخل الا و هو طاهر، قد غسل عنه العرق و الأذى و تطهر.
٦٥- في كتاب التوحيد باسناده الى محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عما يروون ان الله عز و جل خلق آدم على صورته فقال: هي صورة محدثة مخلوقة.
اصطفاها الله و اختارها على ساير الصور المختلفة، فأضافها الى نفسه كما أضاف الكعبة الى نفسه، و الروح الى نفسه، فقال: «بيتي» و قال: «وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي».
٦٦- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه و الحسين بن محمد عن عبد الله بن عامر و محمد بن يحيى عن احمد بن محمد جميعا عن احمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان بن عثمان عن عقبة بن بشير عن أحدهما عليهما السلام قال: ان الله تعالى امر إبراهيم ببناء الكعبة و ان يرفع قواعدها و يرى الناس مناسكهم، فبنى إبراهيم و اسمعيل البيت كل يوم ساقا حتى انتهى الى موضع الحجر الأسود، قال ابو جعفر عليه السلام: فنادى ابو قبيس إبراهيم ان لك عندي وديعة فأعطاه الحجر فوضعه موضعه، ثم ان إبراهيم عليه السلام اذن في الناس بالحج، فقال: ايها الناس انى إبراهيم خليل الله، ان الله أمركم ان تحجوا هذا البيت فحجوه، فأجابه من يحج الى يوم القيامة، فكان أول من أجابه من أهل اليمن.