الأرض في الفقه
(١)
صدر للمؤلف باللغتين العربية و الفارسية
٣ ص
(٢)
مقدمة الكتاب و فيها فصول
٧ ص
(٣)
الفصل الأول في بيان جملة من الأحاديث المعتبرة سندا المتعلقة بالاحياء
٧ ص
(٤)
الفصل الثاني في نقل الروايات المعتبرة سندا الواردة في الأراضي المفتوحة عنوة
١٠ ص
(٥)
الفصل الثالث في نقل الروايات المعتبرة سندا حول أهلية ملكية الكافر بالإحياء
٢٠ ص
(٦)
الفصل الرابع في نقل الأحاديث المعتبرة الواردة في الأنفال و ما يلحق بها
٢٢ ص
(٧)
الفصل الخامس في الروايات الواردة في ان الأرض كلها للإمام عليه السلام
٢٧ ص
(٨)
الفصل السادس تقسيمات الأرض
٣١ ص
(٩)
اقسام التصرف
٣٣ ص
(١٠)
الأراضي الموات
٣٤ ص
(١١)
الأرض المفتوحة عنوة
٤٠ ص
(١٢)
بقية أقسام الأراضي
٦٨ ص
(١٣)
الأراضي الخربة
٧٥ ص
(١٤)
تعقيب تكميلي بذكر أمور
٧٥ ص
(١٥)
سببية الاحياء للملكية أو الحق
٨٠ ص
(١٦)
أرض من أسلم عليها أهلها طوعا
٨٢ ص
(١٧)
أرض الصلح
٨٤ ص
(١٨)
الأرض التي انجلى عنها أهلها أو بادوا
٨٥ ص
(١٩)
أرض الأنفال
٨٧ ص
(٢٠)
الأراضي المستقاة من الأنهار الخمسة
٩١ ص
(٢١)
كيفية ما يحصل به صدق الاحياء
٩٢ ص
(٢٢)
فروع متعلقة بالاحياء
٩٩ ص
(٢٣)
مصادر الانتاج
١٠٣ ص
(٢٤)
شروط الاحياء
١٠٤ ص
(٢٥)
الحرائم
١٠٩ ص
(٢٦)
التحجير
١٢٠ ص
(٢٧)
كلام حول نقل الحق
١٢٦ ص
(٢٨)
إحياء الأراضي الموقوفة الخربة أو الميتة
١٢٧ ص
(٢٩)
تزاحم الضرر و السلطنة
١٣٢ ص
(٣٠)
تزاحم الضررين
١٣٦ ص
(٣١)
الكلام حول أقسام المثل المعروف
١٣٩ ص
(٣٢)
قاعدة العدل
١٤٣ ص
(٣٣)
ما معنى العدل؟
١٤٤ ص
(٣٤)
فروع
١٤٨ ص
(٣٥)
المشتركات بين الناس
١٥٠ ص
(٣٦)
بقيت فروع خمسة
١٥٨ ص
(٣٧)
السكة المرفوعة
١٦٦ ص
(٣٨)
المساجد
١٧٣ ص
(٣٩)
المشاهد
١٨٣ ص
(٤٠)
المدارس و الربط
١٨٥ ص
(٤١)
فروع
١٨٧ ص
(٤٢)
المعادن
١٨٨ ص
(٤٣)
بقيت هنا فروع
٢٠٢ ص
(٤٤)
خمس المعادن
٢٠٧ ص
(٤٥)
المياه مقدمة في بيان روايات معتبرة
٢٠٨ ص
(٤٦)
الكلام حول بقية المشتركات
٢٣٢ ص
(٤٧)
المزارعة
٢٥١ ص
(٤٨)
شروط المزارعة
٢٥٣ ص
(٤٩)
فائدة
٢٥٥ ص
(٥٠)
لا يعتبر الملكية في صحة المزارعة
٢٥٧ ص
(٥١)
استدراك تحقيقي حول الغرر
٢٦١ ص
(٥٢)
قال (المزارعة عقد لازم لا ينفسخ إلا
٢٩٦ ص
(٥٣)
أقول و في المقام مطالب
٣٠٩ ص
(٥٤)
خاتمة الكتاب فوائد و توضيحات
٣٥٣ ص
(٥٥)
فهرس المحتويات
٣٦٣ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص

الأرض في الفقه - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٥٩ - خاتمة الكتاب فوائد و توضيحات

ضمان البائع لدرك ما يحدثه المشتري اذا قلعه المالك. و بالجملة فالظاهر عدم الخلاف في المسألة للغرور، فان البائع مغرر للمشتري و موقع اياه في خطرات الضمان و متلف عليه ما يغرمه، فهو كشاهد الزور الذي يرجع اليه اذا رجع عن شهادته.

و اما الثاني و هو ما غرمه في مقابل النفع الواصل اليه من المنافع و النماء، ففي الرجوع بها خلاف اقواها الرجوع وفاقا للمحكي عن المبسوط و المحقق و العلامة في التجارة و الشهيدن و المحقق الثاني و غيرهم و عن التنقيح ان عليه الفتوى لقاعدة الغرور المتفق عليها ظاهرا في من قدم مال الغير الى غيره الجاهل فاكله.

و تؤيده قاعدة نفي الضرر فان تغريم من يقوم على اتلاف شي‌ء من دون عوض مغرورا من آخر بان له ذلك مجانا من دون الحكم برجوعه الى من غره، في ذلك ضرر عظيم، و مجرد رجوع عوضه اليه لا يدفع الضرر، و كيف كان فصدق الضرر و اضرار الغار به مما لا يخفى خصوصا في بعض الموارد فما في الرياض من انه لا دليل على قاعدة الغرور اذا لم ينطبق مع قاعدة نفي الضرر المفقود في المقام لوصول العوض الى المشتري، لا يخلو عن شي‌ء مضافا إلى ما قيل عليه (عن صاحب الجواهر) في قاعدة الغرور بل هي مبنية على قوة السبب على المباشر لكنه لا يخلو عن نظر، لانه انما يدعي اختصاص دليل الغرور من النصوص الخاصة و الاجماع بصورة الغرر. و الى قوة السبب على المباشر فليست بنفسها دليلا على رجوع المغرور إلّا اذا كان السبب بحيث استند التلف عرفا إليه كما في المكره ... او كون الغار سبب في تغريم المغرور ... فان الانصاف ان مفهوم الغرور الموجب للرجوع في باب الاتلاف و ان كان غير منقح إلّا ان المتيقن منه ما كان اتلاف المغرور لمال الغير و اثبات يده عليه لا بعنوان انه مال الغير، بل قصده‌