الأرض في الفقه - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٧ - الفصل الخامس في الروايات الواردة في ان الأرض كلها للإمام عليه السلام
أقول: في كون هذه الملكية ملكية اعتبارية فقهية أو ملكية معنوية وجهان، و لا يبعد جعل قوله (فما سقت أو سقى منها فللإمام) قرينة على إرادة الثاني كما ان الاختصار على خمسة أنهار يدل على إرادة الأوّل فإنّ الملكية المعنوية ثابتة على جميع المياه و الأشياء كما يأتي.
الفصل الخامس في الروايات الواردة في ان الأرض كلّها للإمام عليه السّلام
١- صحيح هشام بن سالم عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر عليه السّلام: وجدنا في كتاب علي عليه السّلام ان الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده و العاقبة للمتّقين. أنا و أهل بيتي الذين أورثنا اللّه الأرض و نحن المتّقون و الأرض كلّها لن ...[١].
أقول: رغم تعبير جمع من الباحثين عن هذا الخبر بالصحيح انّه ضعيف، فان أبا خالد الكابلي- و هو كنكر أو وردان- على خلاف في وحدة الاسمين و تعددهما- لم يوثق، و كأن جملة من العلماء يتساهلون في الاسناد فإذا وصف أحدهم رواية بالصحّة يجري الآخرون منهم على أثره من دون مراجعة علم
[١] - الكافي ج ١ ص ٤٠٧.