الأرض في الفقه - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠٩ - المياه مقدمة في بيان روايات معتبرة
يبيعها إيّاه[١].
أقول: اعتبار الرواية مبني على ان عبد الرحمن هو ابن أبي عبد اللّه، و ان جعفر بن سماعة الواقع في سندها هو جعفر بن محمد بن سماعة، كما هو غير بعيد.
ثم الظاهر سقوط كلمة المزابنة بعد كلمة المحاقلة في صدر الحديث فانّهما كلتيهما تعلق بها نهي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم كما يظهر من بقية أحاديث الباب.
٤- معتبرة غياث بن ابراهيم- بطريق الصدوق- عن أبي عبد اللّه عن آبائه عن علي عليهم السّلام قال: قضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم في سيل وادي مهزور (ان يحبس الأعلى على الأسفل الماء) للزرع إلى الشراك، و النخل إلى الكعب. ثم يرسل الماء إلى أسفل من ذلك[٢].
و رواه في الكافي بسند معتبر عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم في سيل وادي مهزور أن يحبس الأعلى على الأسفل، للنخل إلى الكعبين و الزرع إلى الشراكين[٣].
و الشراك: سير النعل الذي في ظاهر القدم كما عن القاموس. و قال الصدوق رحمه اللّه: سمعت من أثق به من أهل المدينة انّه وادي مهزور، و مسموعي من شيخنا محمد بن الحسن رضى اللّه عنه انّه قال: وادي مهروز بتقديم الراء غير المعجمة على الزاء المعجمة، و ذكر انها كلمة فارسية، و هو هرز الماء، و الماء الهرز بالفارسية
[١] - التهذيب ج ٧ ص ١٤٣ برقم ٦٣٥.
[٢] - الفقيه بعد باب الحوالة ج ٣ ص ٩٩ من منشورات جامعة المدرسين. و اسقط الحر في وسائله ج ٢٥ ص ٤١٩ ما بين القوسين من متن الرواية.
[٣] - الوسائل ج ٢٥ ص ٤٢١.