دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٠ - ٢/ ١٨ و اين چند نشانه
١٤٠٣. فلاح السائل: مُحَمَّدُ بنُ وَهبانَ الدُّبَيلِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أبو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جُمهورٍ العَمِّيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، عَن أبيهِ مُحَمَّدِ بنِ جُمهورٍ، عَن أحمَدَ بنِ الحُسَينِ السُّكَّرِيِّ، عَن عَبّادِ بنِ مُحَمَّدٍ المَدايِنِيِّ، قالَ: دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام بِالمَدينَةِ حينَ فَرَغَ مِن مَكتوبَةِ الظُّهرِ، وقَد رَفَعَ يَدَيهِ إلَى السَّماءِ وهُوَ يَقولُ[١]: ...
قالَ: إذا شاءَ مَن لَهُ الخَلقُ وَالأَمرُ. قُلتُ: فَلَهُ عَلامَةٌ قَبلَ ذلِكَ؟
قالَ: نَعَم عَلاماتٌ شَتّى. قُلتُ: مِثلُ ما ذا؟
قالَ: خُروجُ رايَةٍ مِنَ المَشرِقِ ورايَةٍ مِنَ المَغرِبِ، وفِتنَةٌ تُظِلُّ أهلَ الزَّوراءِ، وخُروجُ رَجُلٍ مِن وُلدِ عَمّي زَيدٍ بِاليَمَنِ، وَانتِهابُ سِتارَةِ البَيتِ ويَفعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ.
١٤٠٤. الملاحم والفتن: رُوِيَ عَنِ الصّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أنَّهُ سُئِلَ عَن ظُهورِ قائِمِ أهلِ البَيتِ عليهم السلام، فَتَنَهَّدَ[٢] وقالَ:
يا لَها مِن طامَّةٍ- وبَكى- إذا حَكَمَت فِي الدَّولَةِ الخِصيانُ[٣] وَالنِّسوانُ وَالسّودانُ، وأَخَذَتِ الإِمارَةَ الشُّبّانُ وَالصِّبيانُ، وخَرِبَ جامِعُ الكوفَةِ مِنَ العُمرانِ، وَانعَقَدَ الجِسرانِ[٤]، فَذلِكَ الوَقتُ زَوالُ مُلكِ بَني عَمِّي العَبّاسِ، وظُهورُ قائِمِنا أهلَ البَيتِ عليهم السلام.
[١]. ورد صدر هذا النص في كتاب فلاح السائل هكذا: من المهمّات عقيب صلاة الظهر الاقتداء بالصادق عليه السلام في الدعاء للمهدي عليه السلام الذي بشّر به محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله امّته في صحيح الروايات.
[٢]. تنهّدت: تنفّست صعداء( تاج العروس: ج ٥ ص ٢٨٩« نهد»).
[٣]. الخصي: هو من خَصَيْتُ الفحل أخصِيه خصاء- بالكسر والمد-: سللت خصيته، فهو خصي( مجمع البحرين: ج ١ ص ٥١٩« خصي»).
[٤]. في الصراط المستقيم:« وانفقدت الجيران» بدل« وانعقد الجسران».