دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٨ - ٢/ ١٨ و اين چند نشانه
ألا أيُّهَا النّاسُ! سَلوني قَبلَ أن تَشغَرَ[١] بِرِجلِها فِتنَةٌ شَرقِيَّةٌ، وتَطَأَ في خِطامِها[٢] بَعدَ مَوتٍ وحَياةٍ، أو تَشِبَّ نارٌ بِالحَطَبِ الجَزلِ غَربِيَّ الأَرضِ، ورافِعَةً ذَيلَها تَدعو يا وَيلَها بِذَحلَةٍ[٣] أو مِثلِها، فَإِذَا استَدارَ الفَلَكُ قُلتَ: ماتَ أو هَلَكَ، بِأَيِّ وادٍ سَلَكَ، فَيَومَئِذٍ تَأويلُ هذِهِ الآيَةِ: «ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً».[٤]
ولِذلِكَ آياتٌ وعَلاماتٌ: أوَّلُهُنَّ إحصارُ الكوفَةِ بِالرَّصَدِ وَالخَندَقِ، وتَحريقُ الزَّوايا[٥] في سِكَكِ الكوفَةِ، وتَعطيلُ المَساجِدِ أربَعينَ لَيلَةً، وتَخفِقُ راياتٌ ثَلاثٌ حَولَ المَسجِدِ الأَكبَرِ، يُشبِهنَ بِالهُدى، القاتِلُ وَالمَقتولُ فِي النّارِ، وقَتلٌ كَثيرٌ، ومَوتٌ ذَريعٌ، وقَتلُ النَّفسِ الزَّكِيَّةِ بِظَهرِ الكوفَةِ في سَبعينَ، وَالمَذبوحُ بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ، وقَتلُ الأَسبَعِ[٦] المُظَفَّرِ صَبراً في بَيعَةِ الأَصنامِ، مَعَ كَثيرٍ مِن شَياطينِ الإِنسِ.
وخُروجُ السُّفيانِيِّ بِرايَةٍ خَضراءَ وصَليبٍ مِن ذَهَبٍ، أميرُها رَجُلٌ مِن كَلبٍ، وَاثنَي عَشَرَ ألفَ عِنانٍ مِن خَيلٍ يَحمِلُ السُّفيانِيَّ مُتَوَجِّهاً إلى مَكَّةَ وَالمَدينَةِ، أميرُها أحَدٌ مِن بَني امَيَّةَ، يُقالُ لَهُ خُزَيمَةُ، أطمَسُ العَينِ الشِّمالِ، عَلى عَينِهِ طَرفَةٌ[٧] تَميلُ بِالدُّنيا، فَلا تُرَدُّ لَهُ رايَةٌ حَتّى يَنزِلَ المَدينَةَ، فَيَجمَعُ رِجالًا ونِساءً مِن آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله، فَيَحبِسُهُم في دارٍ بِالمَدينَةِ يُقالُ لَها: دارُ أبِي الحَسَنِ الامَوِيُّ، ويَبعَثُ خَيلًا في طَلَبِ
[١]. في المصدر:« تشرع»، و التصويب من بحار الأنوار.
[٢]. في المصدر:« خطانها»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٣]. الذَّحل: الثأر( مجمع البحرين: ج ١ ص ٦٢٦« ذحل»).
[٤]. الإسراء: ٦.
[٥]. فى بعض النسخ وفي كتاب سرور أهل الإيمان:« تخريق الروايا» راجع: ص ٢١٨ ح ١٢٨٢.
[٦]. في بحار الأنوار:« الأسبغ».
[٧]. طَرْفَةٌ: نقطة حمراء من الدم تحدّث في العين من ضربة وغيرها( الصحاح: ج ٤ ص ١٣٩٥« طرف»).