دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٤ - ٢/ ١٨ و اين چند نشانه
وَالمَسخُ، فَيَومَئِذٍ تَأويلُ هذِهِ الآيَةِ: «وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ»[١].
ويُنادي مُنادٍ في شَهرِ رَمَضانَ مِن ناحِيَةِ المَشرِقِ عِندَما تَطلُعُ الشَّمسُ: يا أهلَ الهُدَى اجتَمِعوا، ويُنادي مِن ناحِيَةِ المَغرِبِ بَعدَما يَغيبُ الشَّمسُ: يا أهلَ الضَّلالَةِ[٢] اجتَمِعوا، ومِنَ الغَدِ عِندَ الظُّهرِ تُكَوَّرُ[٣] الشَّمسُ فَتَكونُ سَوداءَ مُظلِمَةً، وَاليَومَ الثّالِثَ يُفَرَّقُ بَينَ الحَقِّ وَالباطِلِ بِخُروجِ دابَّةِ الأَرضِ، وتُقبِلُ الرّومُ إلى قَريَةٍ بِساحِلِ البَحرِ عِندَ كَهفِ الفِتيَةِ، ويَبعَثُ اللَّهُ الفِتيَةَ مِن كَهفِهِم إلَيهِم، [مِنهُم][٤] رَجُلٌ يُقالُ لَهُ تِمليخا، وَالآخَرُ كمسلمينا، وهُما الشّاهِدانِ المُسلِمانِ[٥] لِلقائِمِ، فَيَبعَثُ أحَدَ الفِتيَةِ إلَى الرّومِ فَيَرجِعُ بِغَيرِ حاجَةٍ، ويَبعَثُ بِالآخَرِ فَيرجِعُ بِالفَتَحِ، فَيَومَئِذٍ تَأويلُ هذِهِ الآيَةِ: «وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً»،[٦] [ثُمَّ يَبعَثُ اللَّهُ مِن كُلِّ امَّةٍ فَوجاً لِيُرِيَهُم ما كانوا يوعَدونَ][٧] فَيَومَئِذٍ تَأويلُ هذَا الآيَةِ: «وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ»[٨] وَالوَزعُ خَفَقانُ أفئِدَتِهِم.
ويَسيرُ الصِّدّيقُ الأَكبَرُ بِرايَةِ الهُدى وَالسَّيفِ ذِي[٩] الفَقارِ وَالمِخصَرَةِ[١٠]، حَتّى يَنزِلَ أرضَ الهِجرَةِ مَرَّتَينِ وهِيَ الكوفَةُ، فَيَهدِمُ مَسجِدَها ويَبنيهِ عَلى بِنائِهِ الأَوَّلِ، ويَهدِمُ
[١]. هود: ٨٣.
[٢]. في بحار الأنوار:« الهدى» بدل« الضلالة».
[٣]. في بحار الأنوار:« بعد تَكَوُّرِ».
[٤]. ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار.
[٥]. فى المصدر:« الشهداء المسلمون»، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار.
[٦]. آل عمران: ٨٣.
[٧]. سقط ما بين المعقوفين من المصدر وأثبتناه من بحار الأنوار.
[٨]. النمل: ٨٣ والآية: ويوم نحشر...
[٩]. في المصدر:« ذو»، والتصويب من بحار الأنوار.
[١٠]. المِخصَرَةُ: ما يختصره الإنسان بيده فيمسكه من عصا أو عكّازة أو مقرعة أو قضيب( النهاية: ج ٢ ص ٣٦« خصر»).