دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٢ - ٢/ ١٨ و اين چند نشانه
١٣٩٣. الغيبة للنعماني: أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدِ بنِ عُقدَةَ، قالَ: حَدَّثَني أحمَدُ بنُ يوسُفَ بنِ يَعقوبَ أبُو الحَسَنِ الجُعفِيُّ مِن كِتابِهِ، قالَ: حَدَّثَنا إسماعيلُ بنُ مِهرانَ، قالَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي حَمزَةَ، عَن أبيهِ ووُهَيبِ بنِ حَفصٍ، عَن أبي بَصيرٍ، عَن أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عليهما السلام، أنَّهُ قالَ:
إذا رَأَيتُم ناراً مِن (قِبَلِ) المَشرِقِ شِبَهَ الهُردِيِ[١] العِظيمِ، تَطلُعُ ثَلاثَةَ أيّامٍ أو سَبعَةً، فَتَوَقَّعوا فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام إن شاءَ اللَّهُ عز و جل، إنَّ اللَّهَ عَزيزٌ حَكيمٌ.
ثُمَّ قالَ: الصَّيحَةُ لا تَكونُ إلّافي شَهرِ رَمَضانَ (لِأَنَّ شَهرَ رَمَضانَ) شَهرُ اللَّهِ، (وَالصَّيحَةُ فيهِ) هِيَ صَيحَةُ جَبرَئيلَ عليه السلام إلى هذَا الخَلقِ.
ثُمَّ قالَ: يُنادي مُنادٍ مِنَ السَّماءِ بِاسمِ القائِمِ عليه السلام، فَيَسمَعُ مَن بِالمَشرِقِ ومَن بِالمَغرِبِ، لا يَبقى راقِدٌ إلَّااستَيقَظَ، ولا قائِمٌ إلّاقَعَدَ، ولا قاعِدٌ إلّاقامَ عَلى رِجلَيهِ فَزَعاً مِن ذلِكَ الصَّوتِ، فَرَحِمَ اللَّهُ مَنِ اعتَبَرَ بِذلِكَ الصَّوتِ فَأَجابَ، فَإِنَّ الصَّوتَ الأَوَّلَ هُوَ صَوتُ جَبرَئيلَ الرُّوحِ الأَمينِ عليه السلام.
ثُمَّ قالَ عليه السلام: يَكونُ الصَّوتُ في شَهرِ رَمَضانَ في لَيلَةِ جُمُعَةٍ لَيلَةِ ثَلاثٍ وعِشرينَ، فَلا تَشُكّوا في ذلِكَ، وَاسمَعوا وأَطيعوا، وفي آخِرِ النَّهارِ صَوتُ المَلعونِ إبليسَ يُنادي: ألا إنَّ فُلاناً قُتِلَ مَظلوماً، لِيُشَكِّكَ النّاسَ ويَفتِنَهُم، فَكَم في ذلِكَ اليَومِ مِن شاكٍّ مُتَحَيِّرٍ قَد هَوى فِي النّارِ، فَإِذا سَمِعتُمُ الصَّوتَ في شَهرِ رَمَضانَ فَلا تَشُكّوا فيهِ أنَّهُ صَوتُ جَبرَئيلَ، وعَلامَةُ ذلِكَ أنَّهُ يُنادي بِاسمِ القائِمِ وَاسمِ أبيهِ، حَتّى تَسمَعَهُ
[١]. الهُردُ- بالضمّ-: الكُرْكُم الأصفر، والهُرد أيضاً: طين أحمر يصبغ به، والهُرد أيضاً: عروق صفر يُصبغ بها، والهُرديُّ: الثوب المصبوغ به( تاج العروس: ج ٥ ص ٣٣٥« هرد»). ولعلّ المراد به أنّ لون هذه النار العظيمة صفراء تميل إلى الحمرة لشدّة اشتعالها، واللَّه العالم.