دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٢ - ١/ ١ - ١٠ گزارشهاى پراكنده
ويَحضُرُ رَجُلٌ بِدِمَشقَ فَيُقتَلُ هُوَ ومَن مَعَهُ قَتلًا لَم يَقتُلهُ شَيءٌ قَطُّ، وهُوَ مِن بَني ذَنَبِ الحِمارِ، وهِيَ الآيَةُ الَّتي يَقولُ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى: «فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ»[١].
ويَظهَرُ السُّفيانِيُّ ومَن مَعَهُ حَتّى لا يَكونَ لَهُ هِمَّةٌ إلّاآلَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وشيعَتَهُم، فَيَبعَثُ بَعثاً إلَى الكوفَةِ، فَيُصابُ بِاناسٍ مِن شيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ بِالكوفَةِ قَتلًا وصَلباً...
فَالزَمِ الأَرضَ ولا تَتَّبِع مِنهُم رَجُلًا أبَداً حَتّى تَرى رَجُلًا مِن وُلدِ الحُسَينِ عليه السلام، مَعَهُ عَهدُ نَبِيِّ اللَّهِ ورايَتُهُ وسِلاحُهُ، فَإِنَّ عَهدَ نَبِيِّ اللَّهِ صارَ عِندَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام، ثُمَّ صارَ عِندَ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام، ويَفعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ، فَالزَم هؤُلاءِ أبَداً وإيّاكَ ومَن ذَكَرتُ لَكَ.
فَإِذا خَرَجَ رَجُلٌ مِنهُم مَعَهُ ثَلاثُمِئَةٍ وبِضعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، ومَعَهُ رايَةُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عامِداً إلَى المَدينَةِ حَتّى يَمُرَّ بِالبَيداءِ، حَتّى يَقولَ: هكَذا مَكانُ القَومِ الَّذينَ يُخسَفُ بِهِم، وهِيَ الآيَةُ الَّتي قالَ اللَّهُ: «أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ\* أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ»[٢] فَإِذا قَدِمَ المَدينَةَ أخرَجَ مُحَمَّدَ بنَ الشَّجَرِيِّ عَلى سُنَّةِ يوسُفَ، ثُمَّ يَأتِي الكوفَةَ فَيُطيلُ بِهَا المَكثَ ما شاءَ اللَّهُ أن يَمكُثَ حَتّى يَظهَرَ عَلَيها.
ثُمَّ يَسيرُ حَتّى يَأتِيَ العَذراءَ[٣] هُوَ ومَن مَعَهُ، وقَد لَحِقَ بِهِ ناسٌ كَثيرٌ، وَالسُّفيانِيُ
[١]. مريم: ٣٧.
[٢]. النحل: ٤٥ و ٤٦.
[٣]. عَذراءُ: هي قرية بغوطة دمشق( معجم البلدان: ج ٤ ص ٩١) وهى محل شهادة حجر بن عدى في سنه ٥١.