دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٦ - ٢/ ٣ از ميان رفتن اسلام حقيقى
اللَّهُ، ثُمَّ يَضرِبُ يَعسوبُ الدّينِ بِذَنَبِهِ، ثُمَّ يَبعَثُ اللَّهُ قَوماً، قَزَعٌ كَقَزَعِ الخَريفِ، إنّي لَأَعرِفُ اسمَ أميرِهِم ومُناخَ رِكابِهِم.
١٢٩٤. العدد القوية: رَووا عَن أبي هاشِمٍ، عَن مُجاهِدٍ، عَنِ ابنِ عَبّاسٍ، قالَ: قَدِمَ يَهودِيٌّ عَلى رَسولِ اللَّه صلى الله عليه و آله يُقالُ لَهُ نَعثَلٌ، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، إنّي سائِلُكَ عَن أشياءَ تَلَجلَجَ[١] في صَدري... فَقالَ صلى الله عليه و آله:
كائِنٌ في امَّتي ما كانَ في بَني إسرائيلَ، حَذوَ النَّعلِ بِالنَّعلِ وَالقُذَّةِ بِالقُذَّةِ[٢]، فَإِنَّ الثّانِيَ عَشَرَ مِن وُلدي يَغيبُ حَتّى لا يُرى، ويَأتي عَلى امَّتي زَمَنٌ لا يَبقى مِنَ الإِسلامِ إلَّااسمُهُ، ومِنَ القُرآنِ إلّارَسمُهُ، فَحينَئِذٍ يَأذَنُ اللَّهُ لَهُ بِالخُروجِ فَيُظهِرُ الإِسلامَ، ويُجَدِّدُ الدّينَ، ثُمَّ قالَ صلى الله عليه و آله: طُوبى لِمَن أحَبَّهُم، وطوبى لِمَن تَمَسَّكَ بِهِم، فَالوَيلُ لِمُبغِضِهِم.
١٢٩٥. الملاحم والفتن- فيما رَواهُ السَّليلِيُّ في كِتابِ الفِتَنِ، قالَ-: حَدَّثَنا عُمَرُ بنُ عَبدِ الوَهّابِ الآدَمِيُّ، قالَ: أخبَرَنا مُحَمَّدُ بنُ هارونَ السُّهرَوَردِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أبو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَنصارِيُّ مِن وُلدِ عُمَيرِ بنِ الحُمامِ، قالَ: أخبَرَنا عَلِيُّ بنُ شَهرامٍ، قالَ: حَدَّثَنا موسَى بنُ إبراهيمَ، قالَ: حَدَّثَنا موسَى بنُ جَعفَرٍ، عَن أبيهِ، عَن جَدِّهِ عليهم السلام قالَ:
دَخَلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عَلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام وعِندَهُ جُلَساؤُهُ، فَقالَ: هذا سَيِّدُكُم سَمّاهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله سَيِّداً، ولَيَخرُجَنَّ رَجُلٌ مِن صُلبِهِ شِبهي، شِبهُهُ فِي الخَلقِ وَالخُلُقِ، يَملَأُ الأَرضَ عَدلًا وقِسطاً كَما مُلِئَت ظُلماً وجَوراً، قيلَ لَهُ: ومَتى ذلِكَ يا
[١]. تَلَجْلَجَ: أي تَردَّدَ وَقَلِقَ ولم يَستَقِرّ( النهاية: ج ٤ ص ٢٣٤« لجلج»).
[٢]. القُذَّة بالقُذَّة: كما تُقَدَّر كلّ واحدة منهما على قدر صاحبتها وتُقطَع. يضرب مثلًا للشيئينِ يستويان ولا يتفاوتان( النهاية: ج ٤ ص ٢٨« قذذ»).