دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٤ - ٢/ ١٨ و اين چند نشانه
ويُنادي مُنادٍ مِن سورِ دِمَشقَ: وَيلٌ لِأَهلِ الأَرضِ مِن شَرٍّ قَدِ اقتَرَبَ، ويُخسَفُ بِغَربِيِّ مَسجِدِها حَتّى يَخِرَّ حائِطُها، ويَظهَرَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ بِالشّامِ كُلُّهُم يَطلُبُ المُلكَ: رَجُلٌ أبقَعُ، ورَجُلٌ أصهَبُ، ورَجُلٌ مِن أهلِ بَيتِ أبي سُفيانَ يَخرُجُ في كَلبٍ، ويُحضِرُ النّاسَ بِدِمَشقَ، ويَخرُجُ أهلُ الغَربِ إلى مِصرَ.
فَإِذا دَخَلوا فَتِلكَ أمارَةُ السُّفيانِيِّ، ويَخرُجُ قَبلَ ذلِكَ مَن يَدعو لِآلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام، وتَنزِلُ التُّركُ الحيرَةَ، وتَنزِلُ الرّومُ فِلَسطينَ، ويَسبِقُ عَبدُ اللَّهِ حَتّى يَلتَقِيَ جُنودُهُما بِقَرقيسِياءَ[١] عَلَى النَّهرِ، ويَكونُ قِتالٌ عَظيمٌ، ويَسيرُ صاحِبُ المَغرِبِ فَيَقتُلُ الرِّجالَ ويَسبِي النِّساءَ، يَرجِعُ في قَيسٍ، حَتّى يَنزِلَ الجَزيرَةَ السُّفيانِيُّ، فَيَسبِقُ اليَمانِيَّ ويَحوزُ السُّفيانِيُّ ما جَمَعوا. ثُمَّ يَسيرُ إلَى الكوفَةِ، فَيَقتُلُ أعوانَ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله، ويَقتُلُ رَجُلًا مِن مُسَمَّيهِم.
ثُمَّ يَخرُجُ المَهدِيُّ عَلى لِوائِهِ شُعَيبُ بنُ صالِحٍ، وإذا رَأى أهلَ الشّامِ قَدِ اجتَمَعَ أمرُها عَلَى ابنِ أبي سُفيانَ التَحَقوا[٢] بِمَكَّةَ، فَعِندَ ذلِكَ تُقتَلُ النَّفسُ الزَّكِيَّةُ وأَخوهُ بِمَكَّةَ ضَيعَةً، فَيُنادي مُنادٍ مِنَ السَّماءِ: أيُّهَا النّاسُ إنّ أميرَكُم فُلانٌ، وذلِكَ هُوَ المَهدِيُّ الَّذي يَملَأُ الأَرضَ قِسطاً وعَدلًا كَما مُلِئَت ظُلماً وجَوراً.
١٣٨٠. اليقين: وَجَدنا ذلِكَ بِخَطِّ المُحَدِّثِ الأَخبارِيِّ مُحَمَّدِ بنِ المَشهَدِيِّ. بِإِسنادِهِ عَن مُحَمَّدِ بنِ القاسِمِ، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ، عَن مَشايِخِهِ، عَن سُلَيمانَ الأَعمَشِ، عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الأَنصارِيِّ، قالَ: حَدَّثَني أنَسُ بنُ مالِكٍ وكانَ خادِمَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله،
[١]. بلد على نهر الخابور، وعندها مصبّ الخابور في الفرات. تبعد عن الرّقّة بحوالى ٢٠٠ ميل إلى الجنوبالشرقي منها( انظر: معجم البلدان: ج ٤ ص ٣٢٧ وكتاب جغرافياي تاريخي كشورهاي اسلامي- بالفارسية-: ج ١ ص ٣٠٨).
[٢]. في المصدر:« فَالحَقوا»، و ما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار.